شابة تشعر بالتعب أناء ساعات العمل

خبراء يحذرون: نمط العمل المكتبي قد يسبب اضطرابات النوم المزمنة
- العمل المكتبي يرتبط بزيادة الأرق
في عالمنا اليوم، حيث أصبح العمل المكتبي جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، نجد أنفسنا أحيانا عالقين في روتين العمل لفترات طويلة دون أن نلحظ التأثيرات السلبية التي قد تنشأ نتيجة لذلك، وأحد أبرز هذه التأثيرات هو اضطرابات النوم.
فهل شعرت يوما بأنك تغرق في مهامك اليومية لدرجة أن النوم أصبح بعيد المنال؟ إذا كنت كذلك، فليس من المستغرب أن تجد أن نمط حياتك المكتبي قد يكون هو السبب!
أفاد الخبراء بأن أنماط النوم السيئة المرتبطة بعادات العمل يمكن أن تستمر لسنوات عديدة، مع تأثيرات طويلة الأمد على الصحة النفسية والجسدية.

وتبين أن العمل المستقر الذي يؤثر الآن على 80% من القوى العاملة يعزز زيادة بنسبة 37% في أعراض الأرق، وقسم خبراء النوم الوظائف الحديثة وتأثيراتها إلى ثلاثة أنماط نوم بين العمال.
تتنوع هذه الأنماط إلى "النائمين الجيدين" (57%)، و"النائمين التعويضيين" الذين يعتمدون على القيلولة والتعافي في عطلة نهاية الأسبوع (25%)، و"النائمين الذين يعانون من الأرق" (18%).
وفي هذا السياق، إذا كنت تجد صعوبة في النوم ليلا، فقد يكون كرسي مكتبك جزءا من السبب!
إذ إن الأشخاص الذين يعملون في وظائف مستقرة "مكتبية طوال الوقت" يعانون من زيادة في أعراض الأرق بنسبة 37%، مما يجعلهم أكثر عرضة للبقاء في فئة "النائمين الذين يعانون من الأرق".
وبالحديث عن النوم، يجدر بنا القول أن النوم الصحي في حياة الموظفين ليس مجرد الحصول على 8 ساعات من النوم، بل يتضمن القدرة على النوم بسهولة، والحصول على نوم مستمر طوال الليل، مع الحفاظ على جدول نوم ثابت.
