• الرئيس الألماني: عزلت نفسي في سطح المنزل خوفا على زوجتي
  • الرئيس الألماني يستذكر جائحة كورونا ويقول: "عزلت نفسي في سطح المنزل خوفا على زوجتي"
     

في أوقات الأزمات، تظهر أسمى معاني الحب والتضحية بين الأزواج، حيث يصبح الخوف على الشريك دافعا لاتخاذ أصعب القرارات.

هذا ما جسده الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير - Frank-Walter Steinmeier عندما استذكر لحظات استثنائية عاشها خلال جائحة كورونا، قائلا: "عزلت نفسي في سطح المنزل خوفا على زوجتي".

 

في موقف إنساني مؤثر، ألقى شتاينماير الضوء على تفاصيل عزله الطوعي لحماية شريكة حياته، التي كانت من الفئات الأكثر عرضة للخطر، ليؤكد أن الحب الحقيقي يظهر في أبهى صوره عندما يضع الإنسان حياة من يحب فوق كل اعتبار.

كشف الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن تفاصيل غير معروفة حول تجربته الشخصية خلال المراحل الأولى من جائحة كورونا، حيث لجأ إلى الإقامة في غرفة في سطح المنزل لحماية زوجته إيلكه بودنبندر - Elke Büdenbender من خطر العدوى.


وضح شتاينماير أنه في مارس 2020، أصيب أحد أفراد فريقه الأمني بفيروس كورونا أثناء مرافقته إلى برلين، مما أجبره على الدخول في حجر صحي مؤقت وفقا للإجراءات الصحية آنذاك.

وأشار شتاينماير إلى أن زوجته كانت من الفئات الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف جهازها المناعي، كونها مريضة زرع أعضاء.

يذكر أن شتاينماير كان قد تبرع بإحدى كليتيه لزوجته في عام 2010، مما جعل حمايتها أولوية قصوى خلال الأزمة الصحية.

وقال شتاينماير: «خلال فترة الحجر الصحي، عزلت نفسي في غرفة العلية مع مجموعة من الكتب وجهاز (لابتوب)، ونمت على مرتبة هوائية. حرصنا على عدم الالتقاء داخل المنزل لتجنب أي خطر محتمل على صحتها».