• محطة الفضاء الدولية تستعد لاستقبال أول رائد فضاء من ذوي الإعاقة في سابقة تاريخية
  • لأول مرة .. رائد فضاء من "ذوي الإعاقة"
  • سابقة عالمية.. أول رائد فضاء من "ذوي الإعاقة" يستعد للانطلاق

 

في خطوة غير مسبوقة تعيد تعريف مفهوم الاستكشاف الفضائي، أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) يوم 14 فبراير/شباط أن محطة الفضاء الدولية ستستقبل قريبا أول رائد فضاء من ذوي الإعاقة، وهو إنجاز تاريخي يعكس تحولا جذريا في سياسات الشمول والمساواة في مجال الفضاء.

البطل الذي سيكسر الحواجز هو جون ماكفول - John McFall، الجراح البريطاني والرياضي البارالمبي السابق البالغ من العمر 43 عاما، والذي فقد ساقه إثر حادث دراجة نارية عندما كان في التاسعة عشرة من عمره.

ورغم التحديات، لم يتوقف ماكفول عن تحقيق أحلامه، فبعد مسيرة ناجحة في الطب والرياضة، اختار أن يخوض تحديا جديدا، هذه المرة خارج حدود الأرض.

وفي حديثه لوسائل الإعلام، عبر ماكفول عن سعادته قائلا: "إنه لشرف عظيم أن أكون جزءا من هذه التجربة الرائدة. اليوم لا يتعلق فقط بحصولي على شهادة طبية تؤهلني للسفر إلى الفضاء، بل هو خطوة كبيرة نحو تغيير الطريقة التي ينظر بها إلى ذوي الإعاقة وإمكاناتهم في تحقيق المستحيل".

ويأتي هذا الإعلان بعد أن خضع ماكفول لاختبارات مكثفة منذ اختياره كعضو احتياطي في فيلق رواد الفضاء التابع لوكالة الفضاء الأوروبية عام 2022.

وبعد عامين من الدراسات والتقييمات، تم منحه التصريح الطبي الذي يؤكد قدرته على أداء مهام طويلة الأمد في الفضاء.

في المرحلة المقبلة، سيركز الخبراء على تطوير المعدات والتقنيات اللازمة لمساعدة ماكفول في التكيف مع ظروف انعدام الجاذبية، وهو ما قد يفتح الباب أمام المزيد من رواد الفضاء من ذوي الإعاقة في المستقبل.