• أي وضعية نوم هي الأفضل؟
  • دراسة تكشف الدور الحاسم لوضعية النوم في جودة الراحة والصحة

 

إذا كنت تعاني من الاستيقاظ المتكرر أو الشخير أثناء النوم، فقد يكون السر في وضعية نومك! فقد كشفت دراسة علمية حديثة عن التأثير الكبير لوضعية النوم على جودة الراحة والصحة العامة، مؤكدة أن النوم على أحد الجانبين قد يكون المفتاح لنوم أكثر هدوءا واستفادة للجسم.

طور باحثون نظام استشعار مبتكرا يمكن ارتداؤه، يهدف إلى مراقبة أوضاع النوم وتكرار التقلبات أثناء الليل، وتم اختباره على 13 شخصا سليما (7 رجال و6 نساء) على مدار 15 ليلة، حيث ارتدوا الجهاز إلى جانب جهاز مراقبة النوم على المعصم، كما أجابوا على استبيانات لتقييم جودة نومهم.

أظهرت نتائج الدراسة أن النوم على الجانب الأيمن كان الأكثر راحة، حيث سجل المشاركون الذين اعتمدوا هذه الوضعية معدلات استيقاظ أقل، ما ساهم في تحسين جودة نومهم بشكل ملحوظ.

كما بينت النتائج أن الذين تحركوا بشكل أقل أثناء الليل حصلوا على راحة أعمق وأفضل.

ومع ذلك، قد يكون الجانب الأيسر أفضل لبعض الحالات الصحية، إذ أوضح الخبراء أن النوم على الجانب الأيسر يوصى به للحالات الطبية مثل الحمل أو الارتجاع المعدي المريئي (GERD)، حيث يساعد في تحسين تدفق الدم إلى القلب والجنين والرحم والكلى، مع تقليل الضغط على الكبد.

أما بالنسبة للنوم على الظهر، فحذرت الدراسة من أن النوم على الظهر قد يزيد من احتمالية الشخير، وذلك بسبب ارتداد اللسان إلى الخلف، مما يؤدي إلى انسداد جزئي في مجرى الهواء.

في المقابل، يساعد النوم على أحد الجانبين في إبقاء المجاري التنفسية مفتوحة، مما يقلل من فرص الشخير وانقطاع النفس أثناء النوم.