مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

لماذا يتأخر الكشف المبكر لسرطان القولون لدى النساء؟

لماذا يتأخر الكشف المبكر لسرطان القولون لدى النساء؟

نشر :  
منذ سنة|
اخر تحديث :  
منذ سنة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • لماذا يتأخر الكشف المبكر لسرطان القولون لدى النساء؟

 

يعد سرطان القولون أحد أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الرجال والنساء، إلا أن النساء غالبا ما يتجاهلن الأعراض المبكرة أو يعتقدن أنها مجرد مشكلات هضمية عابرة أو تغيرات مرتبطة بانقطاع الطمث، مما يؤدي إلى تأخير التشخيص وزيادة مخاطر المرض.

وفقا لموقع هيلث داي، فإن العديد من الأعراض الأولية لسرطان القولون، مثل الانتفاخ، والتعب، وتغيرات في عادات الأمعاء، يتم الخلط بينها وبين اضطرابات الجهاز الهضمي أو تأثيرات التغيرات الهرمونية، مما يؤخر اتخاذ الخطوات اللازمة للكشف المبكر.

التشخيص المتأخر يقلل فرص الشفاء

أوضح الدكتور بريندان سكالي، جراح أورام الجهاز الهضمي في معهد روتغرز للسرطان، أن النساء غالبا ما يرجعن أعراضهن إلى النظام الغذائي أو التوتر أو التغيرات الهرمونية، مما يجعلهن أقل ميلا لطلب الرعاية الطبية في وقت مبكر.

وأضاف: "كلما تم اكتشاف سرطان القولون والمستقيم مبكرا، زادت فرص نجاح العلاج، حيث يمكن اللجوء إلى التقنيات الجراحية الأقل تدخلا، والتي تؤدي إلى نتائج أفضل وتعاف أسرع".


اقرأ أيضا: تحذير عاجل يقلب الموازين: مشروب يومي شائع قد يسبب سرطان الفم القاتل!


أعراض تستدعي الانتباه

يمكن أن تكون بعض التغيرات في الجسم مؤشرا على الإصابة بسرطان القولون، ومنها:

  • تغيرات في عادات الأمعاء: استمرار الإسهال أو الإمساك أو تغير شكل البراز لفترة طويلة.
  • نزيف المستقيم: ظهور دم أحمر فاتح في البراز أو براز داكن اللون.
  • ألم أو انزعاج في البطن: تقلصات متكررة أو انتفاخ مستمر.
  • فقدان الوزن غير المبرر: انخفاض في الوزن دون تغييرات واضحة في النظام الغذائي أو مستوى النشاط البدني.
  • التعب والضعف المستمر: شعور دائم بالإرهاق لا يتحسن مع الراحة.
  • فقر الدم غير المبرر: انخفاض مستويات الحديد في الدم، والذي قد يكون مؤشرا على نزيف داخلي غير ملاحظ.

عوامل تزيد من خطر الإصابة

هناك عدة عوامل يمكن أن ترفع احتمالية الإصابة بسرطان القولون، من أبرزها:

  • العمر: يزداد الخطر بعد سن 50 عاما.
  • التاريخ العائلي: وجود حالات إصابة بسرطان القولون أو متلازمات وراثية ذات صلة.
  • النظام الغذائي: الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والمصنعة.
  • نمط الحياة: التدخين، والإفراط في تناول الكحول، وقلة النشاط البدني.
  • التاريخ الطبي: الإصابة بأمراض التهابية مزمنة مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي.

رسالة تحذيرية

يشدد الأطباء على أهمية عدم تجاهل أي تغيرات غير طبيعية في الجسم، وضرورة استشارة الطبيب عند ملاحظة أي من الأعراض السابقة، حتى لو بدت طفيفة، لضمان الكشف المبكر وزيادة فرص العلاج الناجح.