- لماذا يحتفل العالم بعيد الأم في تواريخ مختلفة؟
عيد الأم هو مناسبة عالمية تكرم فيها الأمهات ويحتفى بدورهن في تربية الأبناء وتأثيرهن في المجتمعات. إلا أن اللافت في هذا الاحتفال هو اختلاف مواعيده من دولة إلى أخرى، وفقا للثقافات والتقاليد المحلية.
تاريخ ظهور عيد الأم
يعود أصل الاحتفال بعيد الأم إلى أوائل القرن العشرين، عندما بدأت بعض الدول بتخصيص يوم سنوي لتكريم الأمهات، حيث كانت البداية في الولايات المتحدة عام 1908، عندما دعت الناشطة آنا جارفيس إلى تخصيص يوم لتكريم الأمهات بعد وفاة والدتها. وسرعان ما انتشرت الفكرة في بلدان أخرى، لكنها أخذت تواريخ مختلفة وفقا للعادات المحلية.
اختلاف تواريخ الاحتفال عالميا
يحتفل بعيد الأم في مواعيد متعددة حول العالم، ومن أبرز التواريخ:
- 21 مارس/آذار: يحتفل به في الدول العربية مثل مصر والسعودية والأردن، وقد جاءت الفكرة من الصحفي المصري علي أمين عام 1956.
- الثاني من مايو/أيار: يتم الاحتفال به في إسبانيا والبرتغال والمجر وليتوانيا.
- الأحد الثاني من مايو/أيار: وهو التاريخ الأكثر شيوعا، تحتفل به الولايات المتحدة وكندا وأستراليا والهند والصين وأغلب الدول الأوروبية.
- الأحد الرابع من الصوم الكبير: يعرف بـ"أحد الأمومة" ويحتفل به في المملكة المتحدة وأيرلندا ونيجيريا.
- الأحد الأخير من مايو/أيار أو الأول من يونيو/حزيران: تختار فرنسا والسويد هذا التوقيت لتكريم الأمهات.
- الأسبوع الثاني من فبراير/شباط: يحتفل به في النرويج.
- 15 أكتوبر/تشرين الأول: يخصص هذا اليوم في الأرجنتين للاحتفال بالأمهات.
لماذا تختلف التواريخ؟
تعتمد مواعيد الاحتفال على الخلفيات الثقافية والدينية والتاريخية لكل دولة. فبينما استوحت الدول العربية الفكرة من الصحفي علي أمين، استندت بريطانيا إلى تقاليد دينية قديمة، أما الولايات المتحدة فجعلته مناسبة رسمية بعد جهود آنا جارفيس.
كيف يحتفل بعيد الأم؟
رغم اختلاف التواريخ، فإن الطرق المتبعة للاحتفال متشابهة، حيث يقدم للأمهات الهدايا والزهور، وينظم لهن تجمعات عائلية، وتخصص لهن الفعاليات الخاصة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
عيد الأم.. أكثر من مجرد مناسبة
مهما اختلف تاريخ الاحتفال، يبقى عيد الأم فرصة للتعبير عن الامتنان والتقدير لدور الأمهات في بناء الأسر والمجتمعات، وهو مناسبة تعكس مدى أهمية الأم في حياة الجميع، بغض النظر عن البلد أو الثقافة.









