• تحذير جديد: آثار غير متوقعة لحقن التخسيس على البشرة

 

أفاد تقرير حديث بأن مستخدمي أدوية التنحيف التي تعطى عن طريق الحقن، التي تستخدم للتحكم في الوزن، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بحب الشباب.

قام الباحثون بمقارنة بيانات أكثر من 162 ألف مستخدم لهذه الأدوية مع أشخاص لا يتناولونها. وقد أظهرت النتائج أن مستخدمي هذه الأدوية كانوا أكثر عرضة للإصابة بحب الشباب بنسبة 34% خلال عام.

وفي دراسة نشرتها "الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية"، تم تحليل حالات حب الشباب بين الأشخاص الذين يعانون من السمنة، دون إصابتهم بمرض السكري، والذين تناولوا أدوية معينة لفقدان الوزن.

التأثير على النساء

لوحظ أن التأثير كان أوضح لدى النساء، حيث كن أكثر عرضة للإصابة بحب الشباب بنسبة 53% مقارنة بالرجال. إلا أن الرجال الذين استخدموا هذه الأدوية لم يكونوا أكثر عرضة للإصابة بحب الشباب من أولئك الذين لم يستخدموها.

تظل هذه النتائج أولية، حيث أن متوسط أعمار النساء المشاركات كان 47 عاما، أي أنهن في مرحلة قد تكون مرتبطة بتغيرات هرمونية متوقعة.

مفاجأة غير متوقعة

على الرغم من أن الأدوية تستخدم لتقليل الالتهابات في الجسم، لاحظ بعض الأطباء ومنهم الدكتور ستان تولكاشجوف، أن هناك زيادة في تقارير مرضى يعانون من تزايد نوبات حب الشباب بعد استخدام هذه الأدوية. وأشار تولكاشجوف إلى أن معظم المرضى يرغبون في تحسين مظهرهم بشكل عام، وتجنب المشاكل الجلدية التي قد تسبب لهم ندوبا.

تفسير الظاهرة

دكتور أنتوني روسي، أخصائي الأمراض الجلدية، اقترح أن هذه النوبات قد تكون مرتبطة بالتقلبات الهرمونية قصيرة المدى وحساسية الأنسولين، وأن اتباع حمية غذائية قاسية وفقدان الوزن السريع قد يكون لهما دور في ظهور حب الشباب والمشاكل الجلدية الأخرى بسبب اختلال التوازن الهرموني.

النتائج ما زالت قيد البحث، ولكنها تثير تساؤلات حول التأثيرات غير المتوقعة لهذه الأدوية على صحة البشرة.