- احذر.. دمى الأطفال بؤرة للجراثيم تفوق مقاعد المراحيض!
كشفت دراسة حديثة أجراها فريق بحثي من بريطانيا أن الدمى القماشية المحببة للأطفال، مثل الدببة المحشوة، قد تشكل خطرا خفيا على صحتهم، إذ تحتوي على كمية جراثيم تفوق ما يوجد على مقاعد المراحيض بمعدل الضعف تقريبا.
وبحسب ما نقلته صحيفة "دايلي ميل"، أظهرت نتائج التحليل الذي شمل عينات منزلية شائعة – مثل البطانيات، وسلال المهملات، ومقاعد المراحيض، والدمى القماشية – أن الأخيرة تعد بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا والفطريات.

وأظهرت الدراسة أن 29% من الدمى القماشية سجلت قراءات أعلى من البكتيريا، ما يشير إلى تلوث جرثومي عال.
وتضم الجراثيم التي تم رصدها بكتيريا خطيرة مثل الإشريكية القولونية (E. coli) والمكورات العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus)، والتي ترتبط بمشكلات صحية مثل التهابات الجلد والجهاز التنفسي، خاصة لدى الأطفال الصغار وذوي المناعة الضعيفة.

وأوصى الخبراء بتنظيف الدمى القماشية بانتظام باستخدام دورة غسيل خفيفة بالغسالة، مع وضع اللعبة داخل كيس غسيل شبكي أو غطاء وسادة لحمايتها، مع ضرورة تجفيفها في الهواء بعيدا عن حرارة المجففات لتفادي تلف الأجزاء البلاستيكية أو اللاصقة.
هذه الدراسة تدق ناقوس الخطر بشأن ضرورة العناية بنظافة لعب الأطفال، التي لا تقل أهمية عن تعقيم الهواتف المحمولة أو تنظيف الأسطح اليومية، حماية لصحتهم وسلامتهم.










