بعد نجاح زراعة الطماطم والخس.. الفضاء يستعد لاستقبال أول مزرعة أسماك!
في خطوة علمية غير مسبوقة، يتحول حلم تربية الأسماك في الفضاء إلى مشروع واقعي يسير بثبات نحو التنفيذ. فبعد نجاح زراعة العديد من الخضروات على متن محطة الفضاء الدولية، بات رواد الفضاء يقتربون من تناول أول وجبة سمك طازجة قادمة من خارج كوكب الأرض!
يقود هذا المشروع الطموح باحث في علم الأحياء البحرية بالمعهد الوطني الفرنسي لأبحاث المحيطات، ويهدف المشروع إلى إثبات إمكانية تربية أسماك القاروص (Bass) كحل غذائي مستدام لمهام طويلة الأمد على سطح القمر أو المريخ.

في منشأة بحثية فرنسية، تنمو هذه الأسماك في أحواض تبدو عادية، لكنها تخبئ في طياتها تجربة ثورية: إرسال بيض القاروص المخصب إلى الفضاء ليفقس هناك، ومن ثم مراقبة نموه وإعادته إلى الأرض لتحليله.
وإذا نجحت التجربة، سيتم لاحقا إنشاء مزارع أسماك مغلقة تستخدم الجليد القمري كمصدر للمياه، وتوفر وجبتين أسبوعيتين من السمك لرواد الفضاء خلال مهمات تستمر 16 أسبوعا.

وبحسب دراسة حديثة، أثبت بيض القاروص قدرته على تحمل بيئة انعدام الجاذبية، فضلا عن مروره باختبارات قاسية تحاكي اهتزازات إطلاق الصواريخ وتأثير الإشعاعات الكونية، ما يعزز فرص نجاح هذه التجربة الطموحة.
هل سنشهد قريبا أول "طبق سمك فضائي"؟ يبدو أن الطريق أصبح أقرب من أي وقت مضى.











