• استقالت لتبدأ حياة جديدة... فقضت مع عائلتها في كارثة جوية مروعة
  • مأساة تجمعهم بعد فراق .. قصص من سقوط الطائرة الهندية

 

في لحظة كانت من المفترض أن تكون بداية جديدة، تحولت فرحة اللقاء إلى فاجعة لا تنسى.

كان الدكتور براتيك جوشي، المتخصص في البرمجيات والمقيم في لندن، يستعد أخيرا لاحتضان عائلته بعد سنوات من الفراق.

وقبل أيام فقط، استقالت زوجته "كومي" من عملها في مدينة أودايبور الهندية، وركبت مع عائلتها طائرة الخطوط الجوية الهندية الرحلة AI‑171 متجهين إلى حياة جديدة في الخارج، مليئة بالأمل والتطلعات.

قبيل الإقلاع، التقطت العائلة سيلفي مؤثرا، يحمل ابتسامات لم تكتب لها النجاة..

 ففي 12 يونيو 2025، وبعد 30 ثانية فقط من الإقلاع من مطار أحمد آباد، تحطمت الطائرة في كارثة جوية مروعة أودت بحياة 241 شخصا كانوا على متنها، بالإضافة إلى 28 ضحية على الأرض. ولم ينج من الحادث سوى شخص واحد، في مشهد يفطر القلوب ويحبس الأنفاس.

الكارثة هزت الهند والعالم، وأثارت موجة من الحزن العارم والتضامن، لتعيد التذكير القاسي بأن الحياة هشة، وأن لحظة الفرح قد تكون الأخيرة.

لا تزال التحقيقات جارية، بينما يعيش الأقارب والأصدقاء صدمة الفقد، ويطغى الحزن على مشهد كان يفترض أن يكون ولادة لحياة جديدة.