• ترند شاي الماتشا يضغط على اليابان.. الطلب العالمي يفوق العرض رغم الإنتاج القياسي!
  • اليابان تقول أنها غير قادرة على إنتاج ما يكفي العالم من الماتشا

 

رغم أن اليابان حققت مستويات إنتاج غير مسبوقة من شاي الماتشا، فإن العالم لا يبدو قادرا على الاكتفاء من هذا المشروب الأخضر الساحر!

فخلال عام 2023، بلغ إنتاج الماتشا في اليابان نحو 4000 طن، وهو ما يمثل تقريبا ثلاثة أضعاف ما تم إنتاجه في عام 2008، إلا أن هذا لم يكن كافيا لتلبية الارتفاع المتسارع في الطلب العالمي.

ويعزى هذا الإقبال المتزايد إلى عاملين رئيسيين: الترند القوي على وسائل التواصل الاجتماعي الذي روج لفوائد الماتشا الصحية، وحركة العناية بالصحة والعودة إلى الطبيعة التي تجتاح العالم. فأصبحت مشروبات الماتشا، من اللاتيه إلى السموذي، عنصرا أساسيا في المقاهي الراقية ومنشورات الإنفلونسرز.

لكن ليست المنصات الرقمية وحدها من تشعل الطلب، فمع توقع زيارة 37 مليون سائح لليابان خلال العام أصبحت المتاجر اليابانية تشهد إقبالا غير مسبوق من الزوار الذين يحرصون على شراء كميات كبيرة من الماتشا كهدايا تذكارية أو لاستخدامهم الشخصي. هذا التدفق السياحي المكثف ساهم بشكل كبير في زيادة النقص المحلي للماتشا داخل اليابان.

وفي ظل هذا التوازن المختل بين الطلب والعرض، باتت المتاجر اليابانية تواجه نفادا سريعا من مخزوناتها، مما يثير القلق بشأن استدامة الإنتاج المحلي، ويطرح تساؤلات حول كيفية المحافظة على الجودة العالية التي تشتهر بها الماتشا اليابانية في ظل الضغوط التجارية العالمية.

فهل ستتمكن اليابان من توسيع إنتاجها دون المساس بنقاء تقاليدها الزراعية؟
وهل سيبقى شاي الماتشا رمزا للهدوء الياباني أم ضحية لجنون السوق العالمي؟