• الكلمتان اللتان تسبقان الكارثة.. ما الذي يقوله الطيارون قبل التحطم؟
  • قبل أن ترتطم الطائرة بالأرض.. هذه العبارة تتكرر في قمرة القيادة!


في لحظات لا تتعدى الثواني، وبينما تتسارع نبضات القلوب وتتضاءل فرص النجاة، يختار طيارون حول العالم كلمتين فقط ليعبروا بهما عن وداعهم الأخير: "وداعا للجميع".

هذه العبارة التي قد تبدو بسيطة، تعود إلى الواجهة بعد الكارثة الجوية المأساوية التي شهدتها الهند، حيث تحطمت طائرة بعد لحظات من إقلاعها من مدينة أحمد آباد،

ما أدى إلى وفاة أكثر من 270 شخصا.

وفي تفاصيل التحقيقات، رصد صوت القبطان في التسجيل الأخير وهو يصرخ: "ماي داي.. لا قوة دفع، نفقد الطاقة"، قبل أن تنقطع الإشارة ويسقط الحطام فوق مبنى طبي.

لكن المفاجأة لم تكن فقط في محتوى نداء الاستغاثة، بل فيما أثاره من تساؤلات عما يقوله الطيارون عادة في اللحظات الحرجة.

وهنا، كشف الطيار والخبير الاقتصادي ريتشارد بول، عن حقيقة لافتة: طيارون سويسريون اعتادوا – دون إعلان رسمي – أن يختموا حياتهم المهنية بكلمات واحدة فقط حين يدركون أن الكارثة لا مفر منها: "وداعا للجميع".

هذه العبارة، بحسب بول، ليست جزءا من بروتوكول الطيران، ولا مذكورة في أي دليل رسمي، لكنها تراث مهني تناقله الطيارون عبر الأجيال،

تعود أصوله إلى حادث مأساوي في سبعينات القرن الماضي حين نطق بها القائد السويسري كارل بيرلينغر قبل لحظات من انفجار طائرته.

ويؤكد بول أن هذه الكلمات، وإن بدت مختصرة، تحمل في طياتها رسالة إنسانية مؤثرة، تقال بصوت ثابت رغم إدراك المصير المحتوم، وكأنها تمنح الطيار لحظة من السيطرة في وجه الفوضى.

ويرى خبراء الطيران أن العبارات الأخيرة المسجلة داخل قمرة القيادة، سواء كانت نداء استغاثة فنيا أو كلمات وداع وجدانية، تلعب دورا كبيرا في فهم ما جرى في اللحظات الحرجة، خصوصا عندما تعجز الأجهزة عن توثيق التفاصيل بدقة.