
تأخذ هاتفك معك للمرحاض؟ احذر! عادة خطيرة يجب التوقف عنها فورا!
- "الحقيقة المرعبة".. لماذا يجب عدم استخدام الهاتف في المرحاض؟
- عادة يومية قد تفتح بابا للعدوى والجراثيم
في عصر التكنولوجيا، بات من المألوف أن يصطحب كثير من الأشخاص هواتفهم الذكية إلى المرحاض، إما لتصفح الأخبار أو الرد على الرسائل، ظنا منهم أن لا ضرر في استغلال هذه اللحظات للترفيه أو الإنجاز.
لكن الحقيقة العلمية تكشف جانبا صادما من هذه العادة.
استخدام الهاتف في المرحاض قد يحوله إلى ناقل صامت للجراثيم والبكتيريا، وعلى رأسها البكتيريا البرازية، ما يجعله أحد أخطر الأدوات التي قد تلامس الوجه واليدين بعد خروجه من بيئة شديدة التلوث.
فالهواء داخل الحمام، خاصة بعد سحب السيفون، يمتلئ بجزيئات دقيقة من الرذاذ قد تحتوي على مواد برازية، وتنتشر هذه الجزيئات في الجو بسرعة، لتصل إلى مسافة تتجاوز المتر ونصف خلال ثوان معدودة، حتى مع إغلاق غطاء المرحاض.
اقرأ أيضا: علميا: الأشخاص الذين يتأخرون عن أعمالهم ومواعيدهم يتمتعون بصحة وسعادة أكبر!
هذا الرذاذ لا يتوقف عند الهواء فقط، بل يستقر على الأرضية والجدران، بل وحتى على أدوات مثل الصابون، الحنفيات، مقابض الأبواب، وسجادات الحمام، ناهيك عن الهاتف المحمول إذا كان في المتناول.
وما يزيد من خطورة الأمر هو أن وضع الهاتف على الأرض أو الأسطح القريبة من المرحاض يعرضه لقطرات غير مرئية ملوثة قد تبقى حية لساعات أو حتى أيام، ما يعني انتقال الجراثيم من الحمام إلى كل مكان يستخدم فيه الهاتف لاحقا، من غرف النوم إلى طاولات الطعام.
كيف تحمي نفسك وهاتفك؟
-
تجنب استخدام الهاتف داخل الحمام قدر المستطاع.
-
إذا اضطررت لحمله، لا تضعه على أي سطح.
-
نظف الهاتف بانتظام بمناديل كحولية تحتوي على 70% كحول أو محلول لطيف من الصابون والماء (إذا كان الهاتف مقاوما للماء).
قد تبدو عادة استخدام الهاتف في المرحاض غير ضارة، لكنها تخفي وراءها تهديدا صحيا حقيقيا. ومن الأفضل التخلي عن هذه العادة لحماية صحتك وصحة من حولك.