- هاواي تقترب من اليابان... بـ10 سنتيمترات في السنة!
- هاواي تزحف نحو اليابان.. الأرض تتحرك بصمت!
- 10 سنتيمترات سنويا.. هاواي تقترب من اليابان!
في ظاهرة جيولوجية مذهلة تبدو وكأنها مأخوذة من فيلم خيال علمي، تتحرك جزر هاواي تدريجيا نحو اليابان بمعدل يقارب 10 سنتيمترات سنويا.
نعم، الأرض تتحرك فعليا تحت أقدامنا، لكن لا داعي للذعر... فالأمر يحدث ببطء شديد!

ووفقا لبيانات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والمراقبة التكتونية، فإن هذا الانجراف الجيولوجي ناتج عن حركة الصفائح التكتونية في المحيط الهادئ؛ إذ تقع هاواي على صفيحة المحيط الهادئ التي تنجرف باتجاه الشمال الغربي، بينما اليابان تقع على صفيحة مختلفة تتحرك هي الأخرى.
ومع أن هذا يعني أن المسافة بين اليابان وهاواي تتناقص بشكل طفيف على المدى الطويل، إلا أن العلماء يحذرون، حيث إن حركة الصفائح ليست ثابتة أو مستقيمة، وقد تتغير اتجاهاتها وسلوكها على مدى آلاف أو ملايين السنين.

ويؤكد الخبراء أن فهمنا لحركة الأرض لا يزال يتطور، إذ إن تفاعلات الصفائح التكتونية تحمل في طياتها الكثير من التعقيد، من زلازل وبراكين، إلى تغييرات مستقبلية في شكل الكوكب الذي نعيش عليه.
فهل يمكن أن تزحف البلدان المختلفة وتقترب بالفعل؟
رغم أن الفكرة تبدو أقرب للخيال، إلا أن حركة الصفائح التكتونية تثبت أن الأرض في تغير مستمر، وأن المسافات بين القارات والجزر ليست ثابتة كما نعتقد. ومع مرور ملايين السنين، قد تتغير خرائط العالم كما نعرفها اليوم!











