مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

امرأة تشعر بالألم تحت الإبط

الغدة المؤلمة تحت الإبط عند المرأة: هل تستدعي القلق؟

الغدة المؤلمة تحت الإبط عند المرأة: هل تستدعي القلق؟

نشر :  
منذ 8 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 8 أشهر|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • الغدة المؤلمة تحت الإبط عند المرأة.. هل هي خطيرة؟
  • ظهور كتلة مؤلمة تحت الإبط أثناء الدورة الشهرية: الأسباب والعلاج
  • هل الغدة المؤلمة تحت الإبط بعد إزالة الشعر خطيرة؟

 

تشعر بعض النساء أحيانا بوجود تورم مؤلم تحت الإبط، ما يثير القلق بشأن الأسباب المحتملة، خاصة مع ارتباط الإبط بالغدد اللمفاوية.

فهل تعد هذه الكتلة أو الغدة مؤشرا على مرض خطير؟ ومتى يجب زيارة الطبيب؟

ما طبيعة الغدة تحت الإبط؟

تحت الإبط توجد مجموعة من الغدد اللمفاوية، وهي جزء من الجهاز المناعي، وتعمل على محاربة العدوى وتصفية المواد الضارة من الجسم.

عند تعرض الجسم لأي عدوى أو التهاب، يمكن أن تتضخم هذه الغدد وتصبح مؤلمة عند لمسها، وقد تترافق مع أعراض أخرى كارتفاع الحرارة أو التعب العام.

أسباب ظهور الغدة المؤلمة تحت الإبط عند المرأة

هناك العديد من الأسباب المحتملة، منها:

1. العدوى البكتيرية أو الفيروسية

أحد أكثر الأسباب شيوعا، حيث تتورم الغدد كرد فعل مناعي. قد يكون ذلك بسبب التهابات الجلد، أو حتى التهابات الجهاز التنفسي العلوي.

2. التهاب الغدد العرقية

تعاني بعض النساء من حالة تعرف باسم التهاب الغدد العرقية القيحي، وهو التهاب مزمن في بصيلات الشعر تحت الإبط يؤدي إلى ظهور كتل مؤلمة ومتكررة.

3. الحلاقة أو إزالة الشعر

قد يؤدي استخدام شفرة غير نظيفة أو إزالة الشعر بطريقة مهيجة إلى التهاب الغدد وتورمها.


اقرأ أيضا: خبراء يحذرون: مواليد 1990 معرضون أكثر لسرطانات الجهاز الهضمي.. ما السبب؟


4. تضخم الغدد اللمفاوية بسبب الأورام

رغم ندرة ذلك، فإن وجود كتلة ثابتة لا تزول مع الوقت، خاصة إذا كانت غير مؤلمة، قد يستدعي فحصا طبيا لاستبعاد أورام الثدي أو اللمفوما.

5. أسباب هرمونية

في بعض الحالات، قد تظهر الغدد المؤلمة في فترات معينة من الدورة الشهرية بسبب التغيرات الهرمونية، وتزول تلقائيا دون تدخل.

متى تستدعي الغدة المؤلمة القلق؟

يفضل استشارة الطبيب إذا ظهرت واحدة أو أكثر من العلامات التالية:

  • استمرار التورم لأكثر من أسبوعين.

  • كبر حجم الغدة تدريجيا.

  • الغدة غير مؤلمة وثابتة في مكانها.

  • وجود تغيرات في الثدي أو إفرازات غير طبيعية.

  • فقدان الوزن غير المبرر أو التعرق الليلي.

كيف يتم التشخيص والعلاج؟

يعتمد الطبيب في البداية على الفحص السريري، وقد يطلب إجراء فحوصات مثل:

  • فحص الدم للكشف عن العدوى.

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار).

  • أخذ خزعة من الغدة إذا لزم الأمر للتأكد من طبيعة الورم.

أما العلاج، فيتوقف على السبب، فقد يكتفي الطبيب بوصف مضادات حيوية في حال وجود عدوى، أو قد يتم اللجوء إلى إجراءات جراحية بسيطة في حال وجود خراج أو التهاب مزمن.