رجل يفحص نسبة السكر في دمه - الجهاز المنزلي

كيف يؤثر ارتفاع غلوكوز الدم على الصحة الإنجابية للرجل؟
- ما تأثير ارتفاع غلوكوز الدم على صحة الرجل الإنجابية؟
تعتبر الصحة الإنجابية للرجل من الجوانب الأساسية التي تؤثر على جودة الحياة، ولا يقتصر تأثيرها فقط على القدرة على الإنجاب، بل تشمل الصحة الجنسية بشكل عام.
ومن بين العوامل التي تلعب دورا مهما في هذا الجانب هي الصحة الأيضية، وبالأخص مستويات السكر في الدم.
الارتباط بين ارتفاع السكر في الدم وصحة الإنجاب
أظهرت دراسة حديثة، نوقشت في الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء بمدينة سان فرانسيسكو، أن الزيادات الطفيفة في نسبة الغلوكوز في الدم تعتبر من العوامل الرئيسية التي تؤثر سلبا على الأجهزة التناسلية والأداء الجنسي عند الرجال، خاصة مع التقدم في العمر.
هذه الدراسة أجريت على مدى ست سنوات، وتابعت 200 رجل أصحاء تتراوح أعمارهم بين 18 و85 عاما، جميعهم غير مصابين بالسكري أو أمراض القلب أو السرطان.
النتائج الرئيسية للدراسة
رغم أن مستويات الهرمونات ومعايير السائل المنوي بقيت ضمن المعدلات الطبيعية إلى حد كبير، إلا أن الدراسة كشفت عن تراجع في حركة الحيوانات المنوية وضعف في وظائف الانتصاب عند الرجال الذين لديهم ارتفاع طفيف في نسبة السكر بالدم، حتى وإن كانت أقل من عتبة الإصابة بمرض السكري (مستوى HbA1c أقل من 6.5%).
وأظهرت الدراسة كذلك أن مستويات هرمون التستوستيرون لم تكن مرتبطة مباشرة بوظيفة الانتصاب، لكنها ارتبطت بدرجة الرغبة الجنسية لدى المشاركين، مما يشير إلى دور الهرمونات في التأثير النفسي والانفعالي المتعلق بالحياة الجنسية.
اقرأ أيضا: ماذا يحدث لمرضى الضغط عند شرب عصير الرمان؟
تفسير الخبراء
بحسب الدكتور مايكل زيتزمان من مستشفى جامعة مونستر في ألمانيا، فإن التغيرات في الصحة الإنجابية للرجال ليست مقتصرة فقط على تقدم العمر أو هرمونات التستوستيرون، بل ترتبط بشكل وثيق أيضا بالتحولات الأيضية ومنها ارتفاع طفيف في سكر الدم.
وأشار إلى أن هذا الاكتشاف يمنح الأمل للرجال في الحفاظ على صحتهم الإنجابية من خلال تبني نمط حياة صحي، واللجوء إلى التدخلات الطبية الملائمة عند الحاجة.
كيف يمكن للرجال حماية صحتهم الإنجابية؟
تشير الدراسة إلى أهمية مراقبة مستويات السكر في الدم حتى في الحدود الطبيعية العليا، واعتماد نمط حياة صحي يتضمن:
-
اتباع نظام غذائي متوازن: غني بالخضروات، الفواكه، والحبوب الكاملة، مع تقليل السكريات والدهون المشبعة.
-
ممارسة النشاط البدني بانتظام: للحفاظ على وزن صحي وتعزيز حساسية الجسم للأنسولين.
-
الامتناع عن التدخين والكحول: لما لهما من تأثير سلبي على القدرة الإنجابية والصحة العامة.
-
الفحص الدوري: لمراقبة مستويات السكر والهرمونات، والكشف المبكر عن أي مشاكل صحية.
-
التقليل من التوتر: حيث يلعب التوتر دورا في التأثير على الوظائف الجنسية.