- كل أسبوعين.. تطوى صفحة لغة من لغات العالم!
تخيل أن العالم يفقد لغة كاملة كل أسبوعين! نعم، هذا ليس مشهدا دراميا من فيلم خيالي، بل حقيقة موثقة تطلق ناقوس الخطر حول التنوع الثقافي واللغوي للبشرية.
وفقا لتقديرات منظمة اليونسكو وعدد من الدراسات اللغوية، تنقرض سنويا نحو 25 لغة، ومع كل لغة تختفي، نفقد طريقة فريدة في التعبير والتفكير، ورؤية خاصة للعالم لا تشبه غيرها.
انقراض اللغات ليس مجرد فقدان كلمات؛ بل هو اختفاء لقصص وأساطير ومعارف متوارثة عبر الأجيال.

ويرجع هذا التراجع المخيف إلى عدة عوامل رئيسية، مثلا.. تفرض الإنجليزية هيمنتها على حساب اللغات الأخرى.
كما أن الكوارث الطبيعية والحروب، تلعب دورا كارثيا في القضاء السريع على مجتمعات صغيرة كانت تحمل هذه اللغات.
ورغم هذا الواقع القاتم، لا تزال هناك بارقة أمل! إذ يبذل خبراء اللغويات والمهتمون بالتراث الإنساني جهودا حثيثة لتوثيق هذه اللغات، وتعليمها للأجيال الجديدة، وحتى إعادة إحياء بعضها بعد أن كانت على شفا الانقراض.











