طفل مراهث وروبوت

رفقاء من نوع جديد.. روبوتات الدردشة بدأت تسد فراغ الصداقات لدى المراهقين!
- هل أصبح الذكاء الاصطناعي صديق المراهقين المفضل؟!
- هل نحن أمام جيل يثق بالذكاء الاصطناعي أكثر من أصدقائه؟
هل تخيلت يوما أن يلجأ مراهق لروبوت دردشة كي يفضفض له أو يطلب منه نصيحة؟ يبدو أن هذا أصبح واقعا جديدا يتشكل بسرعة، وسط جيل ولد وفي يده هاتف ذكي!
ففي ظاهرة تكنولوجية اجتماعية لافتة، كشفت دراسة حديثة عن توجه متزايد بين المراهقين لاستخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض اجتماعية، من بينها: التدريب على بدء محادثة، التعبير عن المشاعر، وحتى التعامل مع النزاعات.
وبحسب دراسة أجرتها منظمة Common Sense Media في مايو 2025 على 1060 مراهقا أمريكيا، فإن 52% منهم يستخدمون روبوتات الدردشة الذكية مرة واحدة على الأقل شهريا لأغراض اجتماعية، مما يثير دهشة المتخصصين ويطلق جرس إنذار حول ما يعنيه ذلك لمستقبل العلاقات الإنسانية.

ليس هذا فحسب، بل بينت الدراسة أن ثلث المراهقين تقريبا (33%) يفضلون التحدث إلى روبوتات الذكاء الاصطناعي على التحدث مع بشر حقيقيين في المواضيع الجادة، بينما قال 34% إن هذه المحادثات تسبب لهم الانزعاج أحيانا بسبب استجابات الذكاء الاصطناعي غير الملائمة.
ويحذر الباحثون من التأثيرات السلبية المحتملة، مثل تعزيز السلوكيات الانعزالية أو تقديم نصائح خطيرة لمراهقين في مراحل نمو حساسة.
وفي حين يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يساعد على تطوير المهارات الاجتماعية، إلا أن هذه الأدوات تبقى غير قادرة على فهم أعماق النفس البشرية، ويجب الحذر من الاعتماد عليها في حالات مثل الاكتئاب أو التفكير الانتحاري.
