النوم

صوت المطر، الموسيقى الهادئة وغيرها.. ترند الأصوات الهادئة لتسهيل النوم يضر دماغك ولا ينفعه!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في عصر ترندات الاسترخاء السريع، أصبح الكثيرون يعتمدون على أجهزة تبث "الأصوات الهادئة" أو ما يعرف بـ"الضوضاء الوردية" مثل خرير الماء وسقوط المطر وحفيف الأوراق، بهدف النوم سريعا والحصول على نوم عميق.
لكن دراسة حديثة بكلية الطب بجامعة بنسلفانيا الأمريكية كشفت أن هذه الوسائل قد تحمل مخاطر خفية على الدماغ.

في التجربة، أمضى 25 شخصا سبع ليال في مختبر النوم، وتعرضوا لضوضاء الطائرات والضوضاء الوردية وسدادات الأذن.
وكانت النتائج صادمة: التعرض للضوضاء الوردية قلل من جودة بداية النوم – المرحلة الحيوية لنمو المخ وتخزين الذاكرة – بمقدار 19 دقيقة!
ويحذر الباحثون بشكل خاص من تأثير هذه الأصوات على الأطفال، فإن أدمغتهم ما زالت في مرحلة النمو، وقد يؤدي الاعتماد على "الهدوء الاصطناعي" إلى تعطيل وظائف الدماغ الحيوية أثناء النوم.
