
هل تعلمين ما هي العلامات الصامتة لالتهاب الرحم؟ وكيف تتصرفين إذا ظهرت عليك الأعراض؟
- أعراض لا تهمليها بعد الولادة.. قد تشير إلى التهاب في الرحم!
- هل تعلمين ما هي العلامات الصامتة لالتهاب الرحم؟
- كيف تتصرفين إذا ظهرت عليك أعراض التهاب الرحم؟
فترة ما بعد الولادة تعد من أدق المراحل الصحية التي تمر بها المرأة، حيث يخضع جسدها للعديد من التغيرات لاستعادة حالته الطبيعية.
ومن بين المضاعفات التي قد تواجهها بعض النساء في هذه المرحلة هو التهاب الرحم، الذي يمكن أن يتسبب في مضاعفات خطيرة إن لم يعالج بسرعة.
ما هو التهاب الرحم بعد الولادة؟
التهاب الرحم بعد الولادة (Endometritis - Lochiometritis) هو حالة التهابية تصيب أنسجة الرحم، وخاصة بطانته، نتيجة دخول البكتيريا إلى الرحم خلال أو بعد الولادة.
يحدث غالبا خلال الأيام الأولى بعد الولادة، سواء كانت الولادة طبيعية أو قيصرية، ويعد أكثر شيوعا بين النساء اللواتي خضعن لولادة قيصرية.
أسباب التهاب الرحم بعد الولادة
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى التهاب الرحم، ومنها:
-
العدوى البكتيرية: نتيجة دخول البكتيريا عبر المهبل إلى الرحم أثناء الولادة.
-
الولادة القيصرية: تعد من أهم عوامل الخطر بسبب فتح الرحم جراحيا.
-
بقاء أجزاء من المشيمة أو الأغشية داخل الرحم: ما يسهل تكاثر البكتيريا.
-
الولادة المطولة أو استخدام أدوات معينة أثناء الولادة مثل الملقط أو الشفط.
-
ضعف الجهاز المناعي أو الإصابة بحمى النفاس في السابق.
اقرأ أيضا: هل تعانين من هذه الأعراض البسيطة؟ قد تكون إشارة لمرض خطير في الرحم
أعراض التهاب الرحم بعد الولادة
تظهر الأعراض عادة في الأيام القليلة التالية للولادة، وتشمل:
-
ارتفاع درجة الحرارة (أكثر من 38 درجة مئوية).
-
ألم في أسفل البطن أو الحوض.
-
إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة.
-
نزيف غير طبيعي أو غزير بعد الولادة.
-
تسارع في نبضات القلب.
-
شعور عام بالتعب والإرهاق.
تشخيص التهاب الرحم بعد الولادة
يعتمد التشخيص على الفحص السريري ومراجعة الأعراض، ويشمل:
-
الفحص الجسدي للبطن والرحم.
-
تحاليل الدم لقياس مؤشرات الالتهاب (مثل ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء).
-
تحليل الإفرازات المهبلية أو عينات من الرحم للكشف عن البكتيريا.
-
في بعض الحالات، يستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية للتأكد من عدم وجود بقايا مشيمية.
علاج التهاب الرحم بعد الولادة
يشمل العلاج عادة:
-
المضادات الحيوية الوريدية واسعة الطيف، خاصة في الحالات الشديدة.
-
مراقبة الحالة في المستشفى في حال وجود مضاعفات أو ارتفاع مستمر في الحرارة.
-
تفريغ الرحم في حال وجود بقايا مشيمية أو أغشية.
-
الراحة وشرب السوائل بكثرة للمساعدة في تسريع الشفاء.
غالبا ما تبدأ التحسنات خلال 48-72 ساعة من بدء العلاج.
التهاب بطانة الرحم بعد الولادة القيصرية
النساء اللواتي خضعن لولادة قيصرية معرضات بدرجة أكبر للإصابة بالتهاب بطانة الرحم، بسبب الجراحة وتعرض الرحم للبكتيريا من خلال الشق الجراحي.
تكون الأعراض مشابهة لما بعد الولادة الطبيعية، ولكن قد تكون أكثر حدة، ويستوجب العلاج الفوري لتجنب مضاعفات مثل تكون خراج أو التهاب الصفاق.
كيف تتصرفين إذا ظهرت عليك الأعراض؟
إذا لاحظت أي أعراض غير معتادة بعد الولادة مثل ارتفاع في الحرارة، ألم مستمر في أسفل البطن، إفرازات مهبلية برائحة كريهة، أو نزيف غير طبيعي، فلا تهملي الأمر.
أول خطوة هي الاتصال بطبيبك فورا أو التوجه لأقرب مركز صحي.
لا تنتظري زوال الأعراض من تلقاء نفسها، فالتهاب الرحم يحتاج إلى علاج سريع بالمضادات الحيوية وقد يتطلب المتابعة في المستشفى في بعض الحالات.
تجنبي استخدام أي علاجات منزلية أو أعشاب دون استشارة طبية، واحرصي على الراحة التامة، شرب كميات كافية من الماء، واتباع تعليمات الطبيب بدقة.
التصرف المبكر قد ينقذك من مضاعفات خطيرة.
نصائح للوقاية من التهاب الرحم بعد الولادة
-
الحفاظ على نظافة المنطقة التناسلية.
-
الالتزام بتعليمات الرعاية بعد الولادة.
-
متابعة فحص ما بعد الولادة في العيادة.
-
الإبلاغ الفوري للطبيب عند ظهور أي أعراض غير طبيعية.
-
استخدام مضادات حيوية وقائية قبل الولادة القيصرية حسب توجيهات الطبيب.