أكدت الأخصائية النفسية والتربوية هدى نجم، أن عودة الطلاب للمدرسة في الظروف العادية هي بالعادة تحتاج لتهيئة، فما بال الجميع بالعودة بعد وضع صحي ضرب البلاد وفرض إجراءات غير اعتيادية، حيث سنجد طلاب لديهم 3 مشاعر مختلفة، منها " القلق من العودة والخوف من الإصابة والغضب بسبب بعدهم عن أصدقائهم رغم تقاربهم".

 وبينت ضرورة إستعداد وتهيئة الطلاب من قبل المنزل في البداية ومن ثم المدرسة، فـ الطفل أو الطالب المتحمس للعودة سيفقد هذا الحماس عند وصوله مدرسته ورؤيته للاختلافات الموجودة بسبب الإجراءات العامة، ولهذا من الضروري تهيئة أطفالهم الطلاب لعودتهم لمدارسهم، منها إرتداء الكمامات والقفازات، غسل الأيدي بشكل مستمر، وإستخدام المعقمات.

اقرأ أيضا : الأهل الاكثرة قدرة على ملاحظة اعراض التأخر الانمائي لدى الاطفال .فيديو 

وأضافت خلال مشاركتها في فقرة "دنيا العائلة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، ضرورة طرح البروتوكول الصحي الموجود في المدرسة بعد العودة، وحتى وقت الإستراحة الذي كان وقت للأكل واللعب مع الأصدقاء بالتأكيد ستتغير ويجب إيصال هذا الأمر للطفل قبيل عودته.

*معاملة المدرسة مع الأطفال من الناحية النفسية:

 

كل بداية عام دراسي يوجد خطة إستقبال الطلبة للمدرسة، وهنا الدور على المدرسة لخلق أجواء ونشاطات في أول يوم للطلاب للتخلص من القلق والخوف واتباع إجراءات السلامة والتباعد الإجتماعي، ولفتت إلى الدور المهم للمرشد النفسي والتربوي.