مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

الخرف

ليست الشيخوخة فقط.. العيش في مدن ملوثة يعجل بالخرف!

ليست الشيخوخة فقط.. العيش في مدن ملوثة يعجل بالخرف!

نشر :  
منذ 7 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 7 أشهر|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • عامل خفي يهدد ذاكرتنا.. اكتشاف صادم عن أسباب الخرف!
  • هواء ملوث ودماغ في خطر.. التلوث الجوي متهم جديد وراء الخرف

 

في خبر قد يغير نظرتنا للصحة العقلية والبيئة معا، كشفت دراسة حديثة أن الهواء الذي نتنفسه يوميا قد يحمل في طياته تهديدا غير مرئي لأدمغتنا.

فقد توصل باحثون من جامعة كامبريدج إلى أن التعرض المستمر لتلوث الهواء يرتبط بزيادة ملموسة في خطر الإصابة بالخرف، المرض الذي ينهش الذاكرة والوظائف الإدراكية لنحو 57 مليون شخص حول العالم، مع توقعات بارتفاع هذا الرقم إلى 150 مليونا بحلول عام 2050.

اعتمد الفريق البحثي على تحليل بيانات ضخمة من أكثر من 29 مليون شخص شملتهم 51 دراسة علمية، ليكتشفوا وجود صلة إحصائية قوية بين التلوث وثلاثة أنواع رئيسية من الجسيمات الملوثة: الجسيمات الدقيقة المنبعثة من عوادم السيارات والمصانع، وثاني أكسيد النيتروجين الناتج عن احتراق الوقود الأحفوري، والسخام الناتج عن حرق الأخشاب.

وتظهر الأرقام أن كل زيادة بمقدار 10 ميكروغرامات في تركيز الجسيمات الدقيقة الملوثة في الهواء ترفع خطر الإصابة بالخرف بنسبة 17%، فيما يؤدي التعرض للسخام إلى زيادة الخطر بنسبة 13%.

الدراسة، التي وصفت بأنها الأكثر شمولا حتى الآن، بينت أن هذه الملوثات لا تقتصر أضرارها على الرئتين، بل تصل إلى الدماغ وتحدث التهابات خطيرة، وتسبب الإجهاد التأكسدي الذي يدمر الخلايا العصبية ويضعف القدرات المعرفية مع الزمن.

هذه النتائج تقدم "دليلا قاطعا" على أن تلوث الهواء يشكل عامل خطر حقيقي للإصابة بالخرف حتى لدى الأصحاء.