مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

ما هي لحميات الرحم؟ هل هي سرطان؟ وهل تؤثر على الحمل والإنجاب؟

ما هي لحميات الرحم؟ هل هي سرطان؟ وهل تؤثر على الحمل والإنجاب؟

نشر :  
منذ 7 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 7 أشهر|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • لحميات الرحم: ما هي؟ الأسباب، الأعراض، طرق التشخيص والعلاج

 

لحميات الرحم أو ما يعرف طبيا بـالزوائد اللحمية في بطانة الرحم (Endometrial Polyps)، هي نموات حميدة صغيرة تتكون من أنسجة بطانة الرحم، وتتشكل داخل تجويف الرحم أو على جداره الداخلي. غالبا ما تكون هذه اللحميات غير سرطانية، لكنها في بعض الحالات قد ترتبط بمشاكل في الخصوبة أو تحول خبيث نادر.

 

ما أسباب تكون لحميات الرحم؟

حتى الآن، لا يوجد سبب واحد معروف لتكون اللحميات، لكن هناك عوامل تساهم في زيادتها، من أبرزها:

  • الاختلالات الهرمونية، خاصة زيادة هرمون الإستروجين

  • التقدم في العمر، وتزداد احتمالية ظهورها عند النساء في سن 40-50 عاما

  • السمنة

  • تناول بعض الأدوية الهرمونية

  • ارتفاع ضغط الدم أو وجود حالات مزمنة أخرى

 

الأعراض

في كثير من الحالات، لا تسبب لحميات الرحم أي أعراض وتكتشف مصادفة خلال الفحوصات الدورية، ولكن قد تظهر بعض العلامات، منها:

  • نزيف مهبلي غير منتظم بين الدورات

  • دورات شهرية غزيرة أو مطولة

  • نزف بعد سن اليأس

  • صعوبة في الحمل أو تأخر الإنجاب

 

كيفية التشخيص

يمكن للطبيب تشخيص لحميات الرحم من خلال عدة طرق، منها:

  • السونار المهبلي (Ultrasound)

  • تنظير الرحم (Hysteroscopy)، وهو أدق وسيلة لرؤية اللحميات وإزالتها

  • أشعة الرحم الظليلة (Hysterosalpingography)، خاصة في حالات العقم

  • أخذ خزعة للتأكد من طبيعة النسيج، خصوصا في النساء بعد انقطاع الطمث

 


اقرأ أيضا: هل تعلمين ما هي العلامات الصامتة لالتهاب الرحم؟ وكيف تتصرفين إذا ظهرت عليك الأعراض؟


العلاج

يعتمد العلاج على حجم اللحميات، الأعراض المصاحبة، والعمر:

  • المراقبة فقط: إذا كانت صغيرة ولا تسبب أعراضا

  • العلاج الجراحي: من خلال استئصالها باستخدام التنظير الرحمي

  • الأدوية الهرمونية: قد تستخدم مؤقتا لتقليص حجم اللحمية

  • التحليل النسيجي: بعد الإزالة للتأكد من خلوها من أي خلايا سرطانية

 

هل تؤثر لحميات الرحم على الحمل والإنجاب؟

نعم، في بعض الحالات قد تمنع اللحميات انغراس البويضة المخصبة أو تسبب تغييرات في بطانة الرحم تجعلها غير ملائمة للحمل. وقد يكون استئصالها مفيدا للنساء اللاتي يعانين من تأخر الإنجاب دون سبب واضح.