- درجة حرارة البرق تفوق حرارة الشمس بستة أضعاف!
- 30 ألف درجة مئوية في لمح البصر!
هل تتخيل أن تلك الومضة الخاطفة التي تضيء السماء في ثوان، هي في الواقع أكثر سخونة بكثير من نجمنا العملاق "الشمس"؟
نعم، البرق الذي يخترق السماء خلال العواصف تصل حرارته إلى حوالي 30 ألف درجة مئوية، بينما تبلغ درجة حرارة سطح الشمس نحو 5500 درجة مئوية فقط! أي أن حرارة البرق تتجاوز حرارة سطح الشمس بنحو ستة أضعاف.
.jpg)
ووفقا لما ذكرته هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأميركية (National Weather Service)، فإن هذه الحرارة الهائلة تنتج عن التفريغ الكهربائي المكثف الذي يحدث خلال لحظة اصطدام الشحنات الكهربائية بين السحب أو بينها وبين الأرض. وفي تلك اللحظة، تندفع كميات هائلة من الطاقة خلال ممر ضيق جدا في الهواء، مما يؤدي إلى تسخينه بسرعة فائقة.
ولا تستمر هذه الحرارة الشديدة سوى جزء من الثانية، لكنها كافية لإحداث دمار كبير، مثل إذابة المعادن، أو إشعال الحرائق، أو حتى التسبب في إصابات بشرية خطيرة إن أصاب شخصا مباشرة.
ويقول العلماء إن صوت الرعد الذي نسمعه ما هو إلا نتيجة تمدد الهواء المفاجئ بفعل الحرارة العالية التي يحدثها البرق. فرغم أن البرق يبدو آنيا وسريعا، إلا أن تأثيره العلمي والفيزيائي مذهل ومعقد للغاية.
لذا، في المرة القادمة التي ترى فيها البرق يلمع في الأفق، تذكر أنك تشاهد حرارة تفوق ما يولده نجمنا العملاق بمراحل!











