- ثقافة المال في اليابان: الزوج يكدح والزوجة تخطط!
- المرأة هي "وزيرة المالية" في كثير من البيوت اليابانية!
تخيل أن تعمل بجد طوال الشهر، تتقاضى راتبك أخيرا… ثم تقوم بتسليمه بالكامل لزوجتك! والجزء الوحيد الذي تحصل عليه هو "مصروف شهري" محدود – يكاد يكفيك للغداء وهواية بسيطة!
يبدو الأمر غريبا؟ في اليابان، هذا نظام متبع في عدد كبير من البيوت!
من الشائع أن يقوم الأزواج اليابانيون بتحويل رواتبهم مباشرة إلى زوجاتهم، اللواتي يتولين بكل احتراف مسؤولية إدارة الميزانية، من تسديد الفواتير، مرورا بمصاريف الأطفال، ووصولا إلى الادخار طويل الأجل.

أما الزوج؟ فيحصل على "بدل شخصي" بمثابة مصروف، وهو مبلغ ثابت يصرفه الزوج بحرية… ولكن بحذر، فكل ين محسوب!
هذا النظام يعكس جانبا مهما من الثقافة اليابانية التي تضع مصلحة الأسرة فوق مصلحة الفرد، كما يجسد ثقة كبيرة في قدرة المرأة على الإدارة المالية الدقيقة والفعالة.
ورغم التغيرات التي طرأت على المجتمع الياباني، وخاصة بين الأزواج الشباب الذين باتوا يميلون أكثر إلى تقاسم الإدارة المالية، إلا أن هذا النهج التقليدي لا يزال حاضرا في الكثير من المنازل، ويعتبر رمزا للشراكة والثقة داخل الأسرة.
فهل ترى في هذا النظام عدلا أم تضحية؟











