مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

الجلوس مع الوالدة

الحديث بأراحية وقضاء وقت أطول مع والدتك يعزز صحتها ويقلل مخاطر الأمراض!

الحديث بأراحية وقضاء وقت أطول مع والدتك يعزز صحتها ويقلل مخاطر الأمراض!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد ينشغل الأبناء بتفاصيل الحياة اليومية من عمل ودراسة والتزامات لا تنتهي، بينما تبقى الأم في انتظار لحظات بسيطة من الحديث والاهتمام.

لكن الجديد الذي تكشفه أبحاث حديثة يضع هذا “التواصل العاطفي” في إطار صحي مهم، إذ تشير النتائج إلى أن قضاء وقت أطول مع الأم والتحدث معها باستمرار لا ينعكس فقط على حالتها النفسية، بل قد يمتد تأثيره ليشمل صحتها الجسدية وحتى عمرها المتوقع.

وبحسب ما توصلت إليه دراسات في علم الشيخوخة والصحة النفسية، فإن العلاقات الاجتماعية القوية، وخصوصا مع الأبناء، تساهم في تقليل مستويات التوتر لدى كبار السن، وتخفض من احتمالية الإصابة بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكري.

ويرى الباحثون أن الشعور بالاهتمام والدعم العاطفي يعزز مناعة الجسم ويحسن جودة الحياة بشكل عام.

وتؤكد هذه النتائج أن “الدقائق البسيطة” من المكالمة أو الجلسة الودية مع الأم قد تكون أكثر تأثيرا مما نتصور، ليس فقط على حالتها النفسية، بل على صحتها على المدى الطويل، ما يجعل التواصل العائلي جزءا مهما من أسلوب الحياة الصحي وليس مجرد رفاهية عاطفية.