تكييف في المكاتب

خبراء يحذرون: متلازمة المباني المريضة تهدد موظفي المكاتب .. ما الحكاية؟
- العمل في المباني المكيفة قد يضعف رئتك ويزيد الحساسية
- تنظيف المكيفات المنتظم يحميك من متلازمة المباني المريضة
أصبحت المكاتب والمباني المكيفة أكثر من مجرد ملاذ من الحر؛ فقد تتحول إلى بيئة صحية خطرة، وفق ما كشفه خبراء الصحة.
تعرف هذه الظاهرة بـ"متلازمة المباني المريضة"، وتشمل مجموعة من الأعراض المزعجة مثل الصداع المستمر، السعال، الإرهاق، وتهيج الجلد، والتي تصيب خاصة من يقضي ساعات طويلة في أماكن مكيفة وسيئة الصيانة.

تشير الدراسات إلى أن بكتيريا الليجيونيلا - Legionella في أنظمة المياه الملوثة قد تسبب داء الفيالقة (Legionella pneumophila)، عدوى رئوية خطيرة تهدد الحياة.
ويمكن للصيانة الدورية وتنظيف وحدات التكييف الحد من انتشار العدوى المحمولة جوا، بما في ذلك بعض الفيروسات مثل كورونا.
وإن وحدات التكييف غير المصانة قد تصبح موطنا للبكتيريا والفطريات والفيروسات، مسببة أمراضا مثل الالتهاب الرئوي وفيروسات المعدة.
وقد أظهرت الدراسات أن الموظفين في المكاتب المكيفة يعانون أكثر من الحساسية وضعف وظائف الرئة مقارنة بمن يعملون في بيئات غير مكيفة.
تتفاقم الأعراض كلما طالت فترة البقاء في المبنى، لكنها تخف بعد مغادرة المكان. ومن أبرز أسباب الحالة تعطل المكيفات، الذي يؤدي إلى إطلاق مواد كيميائية وحساسية وكائنات دقيقة في الهواء. لذلك، يعد التنظيف المنتظم والصيانة الدورية للمكيفات أمرا ضروريا للحفاظ على الصحة العامة ومنع انتشار الأمراض.
