
طنين الأذن عند الكبار.. علامة على شيء أكبر مما تتوقع!
- طنين الأذن.. هل يهدد حياتك؟ إليك العلامات الخطيرة!
- لا تتجاهل هذا الصوت في أذنك.. قد يكون مؤشرا خطيرا!
طنين الأذن، ذلك الصوت المزعج الذي قد يسمعه البعض بشكل مستمر أو متقطع، يعد مشكلة شائعة تؤرق كثيرين، ومن الصعب في بعض الأحيان التغلب عليها. لكن، متى يكون طنين الأذن أمرا طبيعيا، ومتى يستدعي القلق؟
عادة ما يكون الطنين ثنائي الجانب، منتظما وغير نابض، وهو أمر شائع نسبيا، حيث يعاني منه نحو 40% من كبار السن، وحوالي 20% من البالغين، أي واحد من كل خمسة أشخاص. في هذه الحالات، غالبا ما يرتبط الطنين بالعمر وتغيرات المستقبلات السمعية، ويعد عرضا ثانويا لا يمكن علاجه مباشرة.
اقرأ أيضا: هل تعلم أن حجم رقبتك قد يكشف عن مشاكل قلبية خفية؟
أما إذا ظهر الطنين في أذن واحدة فقط، وكان منخفضا ونابضا، فقد يكون مؤشرا على مشكلة تستدعي الانتباه، مثل ورم حميد في العصب السمعي أو صوت وعائي نابض، وفي حالات نادرة قد يشير إلى أمراض أخرى. ومن العلامات المهمة أيضا التحقق مما إذا كان الطنين يسمعه الشخص وحده، أم يمكن للطبيب سماعه عبر السماعة الطبية، كما يحدث عند وجود تضيق في أحد الأوعية الدموية.
هناك عوامل أخرى قد تزيد من احتمال ظهور الطنين، مثل بعض الأدوية كحمض أسيتيل الساليسيليك (الأسبرين)، مضادات الاكتئاب، مدرات البول، وبعض أدوية ارتفاع ضغط الدم. كما أن الاستخدام المفرط لسماعات الرأس، خصوصا تلك التي توضع داخل الأذن، يزيد من خطر الطنين، بينما تعد السماعات العلوية خيارا أفضل نسبيا.
باختصار، الطنين الثنائي الجانب وغير النابض غالبا طبيعي، في حين أن الطنين في أذن واحدة ونابض قد يستدعي الفحص الطبي لتحديد السبب وعلاجه إن لزم.