- تحذير عالمي: انخفاض عدد السكان قد يصبح لا رجعة فيه إذا لم ترتفع معدلات الإنجاب
في مشهد يثير القلق حول مستقبل البشرية، حذر معهد أبحاث السكان - Population Research Institute من أن انخفاض عدد السكان على مستوى العالم قد يصبح لا رجعة فيه إذا لم يرتفع معدل الولادات إلى ما لا يقل عن 2.7 طفل (مستوى يفوق بكثير المعدل الشائع الذي يبلغ 2.1 والذي يعتبر كافيا للحفاظ على الاستقرار السكاني).
وأشير إلى وجود عدة ضغوط تؤثر على الإنجاب، مثل الضغوط الاقتصادية، تأجيل الإنجاب، والتغيرات الديموغرافية المرتبطة بتقدم العمر.

حاليا، تواجه دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية والصين وإيطاليا انخفاضا حادا في عدد السكان، في حين سجلت معدلات الولادة في الولايات المتحدة انخفاضا للعام السابع على التوالي، ما يزيد المخاوف من نقص العمالة والفجوات بين الأجيال في المستقبل.
وتبرز النتائج فجوة متنامية بين أنماط الحياة الحديثة والاتجاهات الإنجابية.
في عالم يؤجل فيه الكثيرون الإنجاب أو يتخلون عنه بسبب الضغوط المالية والتغيرات الاجتماعية أو الاختيارات الشخصية، تشير الدراسة إلى أن استقرار المجتمعات مستقبليا قد يعتمد على مدى قدرتها على جعل تربية الأطفال أمرا مرغوبا وواقعيا في الوقت ذاته، والسؤال ليس فقط عن رغبة الناس في تأسيس أسر، بل عن مدى قدرتهم على تحمل التكاليف المرتبطة بها.











