فحص سرطان الثدي

خطر غير متوقع: لماذا قد تكون النساء النحيلات أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي
- من الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي؟ النساء النحيلات أم السمينات؟
عندما نتحدث عن سرطان الثدي، غالبا ما تتبادر إلى أذهاننا عوامل مثل العمر، التاريخ العائلي، أو نمط الحياة، لكن ماذا عن الوزن؟ هل النساء النحيلات أقل عرضة للإصابة مقارنة بالنساء ذوات الوزن الزائد، أم أن الأمر أكثر تعقيدا مما نتوقع؟
الوزن وسرطان الثدي: العلاقة ليست مباشرة
تشير الدراسات إلى أن الوزن يؤثر على خطر الإصابة بسرطان الثدي بطرق مختلفة، اعتمادا على مرحلة الحياة ونوع السرطان:
-
النساء ذوات الوزن الزائد بعد سن اليأس
-
النساء اللاتي يعانين من زيادة الوزن بعد انقطاع الطمث قد يكن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.
-
السبب الرئيسي يعود إلى أن الدهون في الجسم تنتج هرمون الإستروجين، وارتفاع مستواه قد يزيد من خطر نمو بعض أنواع الأورام.
-
-
النساء النحيلات قبل سن اليأس
-
بالمقابل، النساء النحيلات قبل سن اليأس لسنوات طويلة قد يواجهن خطرا غير متوقع.
-
بعض الدراسات تشير إلى أن انخفاض مؤشر كتلة الجسم لفترات طويلة قد يرتبط بزيادة مستويات هرمونات معينة مثل الإستروجين من المبايض، أو حتى التأثير على وظيفة الجهاز المناعي، ما قد يسهم في زيادة احتمالية الإصابة بأنواع معينة من سرطان الثدي.
-
اقرأ أيضا: هل تبحث عن طريقة لتقليل شهيتك نحو السكر؟ شاي القرفة هو الحل الطبيعي
عوامل أخرى تلعب دورا
الوزن وحده لا يحدد الخطر. هناك مجموعة من العوامل المشتركة التي تؤثر على احتمالية الإصابة:
-
التاريخ العائلي: وجود إصابات سابقة في العائلة يزيد من خطر الإصابة.
-
النظام الغذائي ونمط الحياة: التدخين، قلة النشاط البدني، والإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكر.
-
الهرمونات والعلاج الهرموني: استخدام بعض أنواع العلاج بالهرمونات قد يزيد من المخاطر.