- النساء الأكثر توترا… ليس في العمل بل في المنزل!
أظهرت دراسة حديثة أن النساء يبلغن عن أعلى مستويات التوتر اليومي ليس أثناء العمل، بل عندما يكون أزواجهن في المنزل ويسترخون على الأريكة وبتابعون التلفاز أو يتصفحون الهاتف أو يقرأون كتابا!
ووفقا للباحثين، فإن "الوقت المشترك" بين الزوجين في المنزل بعد العمل يتحول أحيانا إلى زيادة في هرمون الكورتيزول لدى النساء، الذي يرتبط بالتوتر. والسبب؟ رغم استرخاء الرجال، تظل النساء تشعرن بالمسؤولية عن الأعمال المنزلية، الوجبات، ورعاية الأطفال، ما يجعل دماغهن يعمل بشكل مفرط.

ويشير الخبراء إلى أن هذا التوتر لا يعني أن الزوجة كسولة، بل يعكس عدم التوازن بين الشريكين. عندما ينسحب أحدهما عقليا، يتحمل الآخر عبء التفكير والعمل، حتى في أوقات المفترض أن تكون هادئة.
الدراسة تسلط الضوء على أهمية التوازن والمشاركة الحقيقية في المسؤوليات المنزلية، لضمان أن يكون الوقت المشترك فعلا وقت استرخاء وليس مصدر ضغط إضافي.











