• إنقاذ اليقطين: كيف يمكن للزينة الموسمية أن تغذي الكوكب؟
  • الهالوين على حساب البيئة: اليقطين وصناعة الميثان غير المرئية

 

كل خريف، يتحول الرمز البرتقالي الذي نربطه بالمرح والاحتفال، إلى أحد أكبر مصادر النفايات في العالم.

ففي الولايات المتحدة وحدها، يزرع ما يقرب من ملياري رطل من اليقطين سنويا، وينتهي المطاف بأكثر من 1.3 مليار رطل في مكبات النفايات، حيث تتحلل بلا أكسجين مطلقة غاز الميثان، أقوى بـ25 مرة من ثاني أكسيد الكربون، مما يشكل ضربة مناخية هائلة لمحصول صالح للأكل ومزرع محليا.

لكن قصة اليقطين أعمق من مجرد احتفال موسمي. فقد زرع لأول مرة في المكسيك منذ عام 7500 قبل الميلاد، ودعم الشعوب الأصلية في الأمريكتين قبل أن يصبح رمزا للهالوين.

ومع وصول المهاجرين الأيرلنديين في القرن التاسع عشر، انتشرت عادة النحت على اليقطين، وأصبح اليوم احتفالا عالميا لكنه عبء بيئي ضخم.

النفايات هنا ليست بيئية فحسب، بل ثقافية أيضا. فمعايير حجم اليقطين وتناسقه جعلته أكثر عرضة للرمي بدلا من الطهي، رغم أن كل جزء منه صالح للأكل. لب اليقطين يمكن تحميصه أو هرسه، والبذور غنية بالبروتين والزنك وفيتامين هـ، وحتى القشرة يمكن تحويلها إلى رقائق مغذية.

عند مزجه مع دهون صحية مثل زيت الزيتون، يصبح اليقطين مصدرا غنيا بفيتامين أ ومضادات الأكسدة.

ويقول خبراء الاستدامة إن الحل يبدأ من المنزل: تحويل اليقطين إلى سماد يقلل انبعاثات الميثان ويعيد العناصر الغذائية إلى التربة.

بعض المزارع تجمع اليقطين المهمل لتغذية الماشية أو إنتاج الوقود الحيوي، بينما تظهر فعاليات "إنقاذ اليقطين" المجتمعية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة أن أيقونة الهالوين يمكن أن تطعم الكوكب بدلا من أن تهدر.