التعاطف المعرفي

"التعاطف المعرفي".. نوع جديد من التعاطف يبرز في علم النفس! ما الحكاية؟
- نوع من التعاطف قد تجهله.. "التعاطف المعرفي" يمنحك الفهم دون الاستنزاف
في عالم يزداد ازدحاما بالمشاعر والتفاعلات اليومية، برز مفهوم جديد من التعاطف يعرف بـ "التعاطف المعرفي"، وهو قدرة الإنسان على فهم ما يشعر به الآخرون ولماذا يتصرفون بطريقة معينة، دون أن يتأثر هو بتلك المشاعر أو يحملها داخله.

يختلف هذا النوع من التعاطف عن التعاطف العاطفي، الذي يجعل الفرد يعيش المشاعر ذاتها التي يمر بها الآخر، مما قد يؤدي إلى استنزاف نفسي وعاطفي عند مواجهة مواقف متكررة أو شديدة.
ويشير خبراء علم النفس إلى أن التعاطف المعرفي يعد مهارة أساسية في المحادثات الصعبة، والبيئات المهنية، والعلاقات الشخصية، لأنه يسمح للشخص بالبقاء هادئا، وتحديد حدود واضحة، واتخاذ قرارات عقلانية دون فقدان حس الرحمة.

فهمك لمشاعر الآخرين لا يعني أن تتبناها، بل أن تراها بوضوح وتتعامل معها بحكمة — تلك هي قوة التعاطف المعرفي التي تمكنك من دعم من حولك دون أن ترهق نفسك.
