الحمام

أخطر 5 أشياء في الحمام .. تخلص منها قبل أن تسبب لك المرض!
- 5 أشياء في حمامك يجب التخلص منها قبل أن تسبب لك المرض
رغم أن الحمام يعتبر من أنظف أماكن المنزل، إلا أن بعض الأدوات اليومية قد تتحول إلى بؤر للبكتيريا والعفن، مهددة صحتك وصحة عائلتك. فالبيئة الدافئة والرطبة داخل الحمام توفر ظروفا مثالية لنمو الميكروبات، مما يجعل تنظيف الأدوات أو استبدالها أمرا ضروريا لتجنب مشاكل جلدية، معوية وتنفسية.
إليك أهم 5 أدوات يجب الانتباه إليها:
1- فرشاة الأسنان القديمة
تجمع شعيرات الفرشاة بقايا معجون الأسنان والبكتيريا، وقد تتلوث برذاذ المرحاض. من الضروري استبدال الفرشاة كل ثلاثة أشهر أو عند تآكل الشعيرات، وشطفها وتجفيفها جيدا بعد كل استخدام، مع استبدال جميع الفرش إذا مرض أحد أفراد الأسرة.
2- لوفة الاستحمام والإسفنج
رغم فعاليتها في تنظيف الجلد، تعد بيئة خصبة للبكتيريا بسبب تراكم الأوساخ والرطوبة. يجب شطفها بعد كل استخدام، تركها لتجف في مكان جيد التهوية، تنظيفها أسبوعيا بالماء الساخن أو محلول الخل، واستبدالها كل شهر إلى شهرين.
3- المناشف الرطبة
تحتفظ بزيوت الجلد والخلايا الميتة والبكتيريا، خصوصا إذا تركت رطبة. ينصح بغسلها بعد 3-4 استخدامات على درجة حرارة لا تقل عن 60° مئوية، وتجفيفها جيدا، واستبدالها كل عامين على الأقل.
اقرأ أيضا: ابتكار جديد في عالم البناء.. جدران كرتون وتراب صديقة للبيئة وأقوى من الخرسانة!
4- سجادة الحمام
تمتص الماء بعد كل خروج من الدش، وإذا بقيت رطبة ينمو العفن، خصوصا في السجاد ذي القاعدة المطاطية. يجب غسلها أسبوعيا بالماء الساخن وتجفيفها بالكامل، والتخلص منها عند ظهور الروائح أو البقع الداكنة.
5- مستحضرات التجميل والعناية القديمة
المنتجات المفتوحة منذ فترة طويلة قد تحتوي على بكتيريا. ينصح بمراجعة تواريخ الصلاحية والتخلص من أي منتج مفتوح لأكثر من عام، وحفظ العبوات مغلقة في مكان بارد وجاف.
حتى لو بدا حمامك مرتبا ونظيفا، فإن الاهتمام بهذه التفاصيل الصغيرة يمكن أن يحوله إلى مساحة أكثر أمانا وصحة لك ولعائلتك.