- الأطباء النفسيون يحذرون: 15 دقيقة في الظلام قد تغير نومك تماما!
- استحمام بلا أضواء… سر جديد يساعد الدماغ على الدخول في وضع الراحة سريعا
في نهاية يوم طويل مثقل بالضغوط، بدأ كثيرون بالاتجاه إلى طقس مسائي غير مألوف: الاستحمام في ضوء خافت جدا أو في ظلام كامل.
تجارب متزايدة تؤكد أن إطفاء الأنوار والاكتفاء بالماء والهدوء يمنح الجسد حالة من الاسترخاء العميق، أشبه بزر يطفئ فوضى اليوم.

يشرح الأطباء النفسيون أن هذا الطقس يعتمد على مبدأ بسيط لكنه فعال؛ إذ يرسل الظلام إشارات مباشرة للجسم لخفض التوتر، وتهدئة الإشارات العصبية، والسماح للدماغ بالانتقال التدريجي إلى وضع الراحة.
وتشير تقديراتهم إلى أن 15 دقيقة فقط من الاستحمام في إضاءة شبه معدومة يمكن أن تحدث فرقا واضحا في سهولة النوم وجودته.
ويرى المختصون أن هذا الأسلوب قد يتحول إلى عادة مسائية مفيدة، خاصة لأولئك الذين يجدون صعوبة في تهدئة عقولهم قبل النوم… فقط ماء دافئ، وظلام هادئ، ووقت قصير يعيد التوازن للجسم.











