في ظاهرة نادرة ومثيرة للدهشة، صرحت السيدة البريطانية تيس كريستيان – Tess Christian، البالغة من العمر 50 عاما في عام 2015، بأنها لم تبتسم أو تضحك منذ أن كانت في العاشرة من عمرها، أي لمدة تقارب الأربعين عاما كاملة.

تيس، التي أطلق عليها لقب "موناليزا العصر الحديث"، كشفت أن قرارها جاء كوسيلة "طبيعية" للحفاظ على شباب بشرتها ومنع ظهور التجاعيد والخطوط التعبيرية، بعيدا عن اللجوء إلى عمليات التجميل أو حقن البوتوكس.

وأوضحت أنها لم تبتسم حتى في أكثر اللحظات فرحا في حياتها، مثل يوم زفافها أو عند ولادة ابنتها، حيث قامت بتدريب عضلات وجهها على البقاء جامدة تماما.

وبحسب تصريحاتها، بدأت هذه العادة منذ طفولتها.

رغم أن بعض أطباء الجلدية أقروا بأن تقليل تعبيرات الوجه قد يساهم في تقليل ما يعرف بـ "تجاعيد التعبير"، حذر علماء النفس من أن الامتناع عن الابتسام يحرم الدماغ من إفراز هرمونات السعادة (الإندورفين)، مما قد يؤثر على المزاج والصحة النفسية.

تيس ترى في فلسفتها حول الزمن والوجود أن كل لحظة نعيشها متصلة ببعضها، وبالنسبة لها، كان تجميد تعبيرات الوجه محاولة لتجميد أثر الزمن على ملامحها، لتظل كما هي، محافظة على شبابها وصورتها الثابتة، حتى في وجه مرور الأربعين عاما من حياتها دون ابتسامة.