هل سبق أن شعرت بأن ابنك أو ابنتك يفضل أن يوصل إلى وجهته بدل أن يقود بنفسه؟
هذه ليست مجرد عادة عابرة، بل ظاهرة متزايدة بين شباب جيل "زد".
في العقود الماضية، كانت رخصة القيادة تذكرة العبور نحو النضج والحرية، فسن الثامنة عشرة يعني الإمساك بالمقود والانطلاق بعيدا عن "توصيلات الأهل". أما اليوم، فالأمر مختلف تماما.
تشير الإحصائيات إلى أن مليونات من جيل "زد" لا يتقنون القيادة ويعتمدون بشكل كامل على آبائهم في تنقلاتهم حتى سن العشرينات.

لم تعد السيارة بالنسبة لهم "أيقونة الحرية"، فانتشار تطبيقات النقل الذكي، وارتفاع تكلفة امتلاك وصيانة السيارات، بالإضافة إلى قدرة التواصل الافتراضي، جعلت من مقعد الراكب خيارهم المريح والمفضل.
بالنسبة للآباء، يعني هذا استمرار "خدمة تاكسي العائلة" لأجل غير مسمى.
في النهاية، يبدو أن جيل "زد" يعيد تعريف الاستقلالية، مفضلا راحة "مقعد الراكب" على مسؤولية "مقعد السائق"، تاركا وراءه جيلا كاملا من الآباء في مهمة توصيل لا تنتهي.











