أظهرت دراسات حديثة أن رؤية وجوه الأشخاص المألوفين لنا، مثل أصدقائنا المقربين، يمكن أن تحدث تأثيرا مهدئا على الدماغ مماثلا للشعور بالراحة عند تناول وجبات الطعام المفضلة كالبيتزا أو البطاطس المقلية.

ويشير الباحثون إلى أن الوجوه المألوفة تطلق شعورا بالأمان وتقلل من التوتر، كما تساعد على تهدئة الذهن وإبطاء الحمل العقلي الزائد. تماما كما تمنحك الأطعمة المريحة شعورا بالارتياح العاطفي، فإن الصداقات القريبة تنشط مراكز المكافأة في الدماغ، وتحرر المواد الكيميائية المسؤولة عن الشعور بالسعادة والاسترخاء.
وبالتالي، فإن تلك اللحظة الفورية من الدفء والراحة والفرح ليست مجرد صدفة، بل هي استجابة دماغك للاتصال الإنساني والألفة والحب.











