تصفح مواقع التواصل

تحذير: منصات التواصل تضر بنفسية المراهقين والفتيات الأكثر تضررا
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في وقت أصبحت فيه الشاشات جزءا لا يتجزأ من حياة المراهقين اليومية، دقت الوكالة الفرنسية للأمن الصحي ناقوس الخطر، مؤكدة أن منصات التواصل الاجتماعي تلحق أضرارا واضحة بالصحة النفسية للمراهقين، ولا سيما الفتيات.
وجاء هذا التحذير بعد مراجعة علمية موسعة استندت إلى أكثر من ألف دراسة، وأنجزت على مدار خمس سنوات، خلصت إلى أن تأثيرات وسائل التواصل السلبية «كثيرة وموثقة»، حتى وإن لم تكن السبب الوحيد لتدهور الصحة النفسية لدى الشباب.

وبحسب التقرير، تسهم الخوارزميات في خلق ما يعرف بـ «فقاعة الصدى»، حيث يعاد عرض المحتوى نفسه للمستخدم، ما يعزز الصور النمطية ويزيد من التنمر الإلكتروني، ويشجع أحيانا على سلوكيات خطرة.
وكذلك، فإن الصور المعدلة رقميا، ومعايير الجمال غير الواقعية، تؤثر بشكل خاص في الفتيات، وتؤدي إلى تدني احترام الذات وزيادة القلق والضغط النفسي.
وأوصت الوكالة الفرنسية بضرورة «معالجة المشكلة من جذورها»، عبر إلزام المنصات بتعديل خوارزمياتها وإعداداتها الافتراضية، وتوفير بيئة رقمية تحمي صحة الأطفال والمراهقين النفسية، بدل تعريضهم لمزيد من الضغوط في مرحلة عمرية حساسة.
.jpeg)