مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

شاب يشعر بالغضب

لماذا نغضب ونحزن عندما نجوع؟ العلم يجيب

لماذا نغضب ونحزن عندما نجوع؟ العلم يجيب

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ شهرين|
اخر تحديث :  
منذ شهرين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

شعرت يوما بأن أعصابك انهارت فجأة، أو أن الحزن تسلل إليك بلا سبب، فقط لأن وجبة الغداء تأخرت قليلا؟ هل راودتك رغبة غير مبررة في الشجار أو البكاء؟ إن حدث ذلك، فاطمئن… المشكلة ليست في شخصيتك، بل في كيمياء دماغك.

يعرف هذا الشعور عالميا بمصطلح «هانغري» (Hangry)، وهو دمج بين كلمتي «جائع» و«غاضب». ورغم أنه يبدو تعبيرا ساخرا، إلا أن العلم يؤكد أنه حالة بيولوجية حقيقية، لها تفسير واضح داخل الدماغ.

ماذا يحدث داخل رأسك عندما تجوع؟

القصة تبدأ عندما تهمل معدتك. فمع تأخر تناول الطعام، لا ينخفض مستوى السكر في الدم فقط، بل يحدث ما هو أخطر: تراجع حاد في مستويات السيروتونين، وهو الناقل العصبي المسؤول عن تهدئة المزاج والشعور بالرضا والاستقرار النفسي.

السيروتونين يشبه قائد أوركسترا ينظم انسجام مشاعرك. وعندما تنخفض مستوياته بسبب الجوع، يختفي هذا «المايسترو» من المشهد، فتسود الفوضى الانفعالية.

غياب السيروتونين يرفع الكوابح عن مراكز الانفعال في الدماغ، فيطلق العنان لمشاعر حادة وغير متوقعة. فجأة، يصبح القلق أعلى، والغضب أسرع، والحزن أقرب. وقد تنفجر لأسباب تافهة لا تستحق كل هذا التوتر.

في هذه اللحظة، يتصرف الدماغ بغريزته البدائية، مرسلا رسالة طوارئ واضحة:
«أنا في خطر… أحتاج إلى طاقة الآن!»

لهذا، في المرة القادمة التي تشعر فيها بأنك على وشك فقدان السيطرة، توقف واسأل نفسك سؤالا واحدا:
متى كانت آخر مرة أكلت فيها؟