النحافز المفرطة والسمنة المفرطة

خبراء الصحة يحذرون: النحافة المفرطة أخطر من السمنة… عندما تتحول "الرشاقة" إلى فخ قاتل
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في وقت لا تزال فيه معايير الجمال السائدة تـمجد النحافة وتضعها في خانة الصحة المثالية، يطلق خبراء الصحة تحذيرا لافتا يقلب المفاهيم الشائعة رأسا على عقب:
النحافة المفرطة قد تكون أكثر خطورة على حياة الإنسان من السمنة نفسها. هذا التحذير، الذي يستند إلى دراسات طبية حديثة، يعيد فتح النقاش حول الهوس بالمظهر الخارجي على حساب العافية الحقيقية.
وبحسب مختصين في التغذية والصحة العامة، فإن العلاقة بين الوزن والصحة تعرف علميا بمنحنى على شكل حرف «U»، حيث يكون الوزن الطبيعي في قاع المنحنى هو الأكثر أمانا، بينما ترتفع معدلات المرض والوفاة عند طرفيه: السمنة الشديدة من جهة، والنحافة المفرطة من جهة أخرى.

واللافت أن بعض الدراسات أظهرت أن مخاطر النحافة الحادة قد تتجاوز أحيانا مخاطر السمنة، خصوصا لدى كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.
ويفسر الأطباء ذلك بأن الجسم شديد النحافة يفتقر إلى «مخزون الأمان» من الدهون والعضلات، ما يجعله عاجزا عن مواجهة الضغوط الصحية المفاجئة.
وتشمل هذه المخاطر ضعف جهاز المناعة، وهشاشة العظام، وفقدان الكتلة العضلية، إضافة إلى اضطرابات هرمونية ومشكلات في القلب.
ويؤكد الخبراء أن الرسالة الأساسية ليست التقليل من خطورة السمنة، بل التحذير من تطرف آخر لا يقل فتكا.
