الدوخة في السيارة

لماذا نشعر بالدوخة إذا تصفحنا هواتفنا أثناء رحلات الطريق بالسيارة؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أصبح تصفح الهاتف الذكي أمرا شائعا خلال رحلات الطريق، سواء لقضاء الوقت أو لمتابعة الرسائل ومواقع التواصل. إلا أن كثيرين يفاجؤون بشعور مزعج بالدوار والغثيان أثناء ذلك. فما السبب العلمي وراء هذه الحالة؟
خلل في توازن الحواس داخل الدماغ
يعود السبب الرئيسي للدوار أثناء استخدام الهاتف في السيارة إلى ما يعرف بـتعارض الإشارات الحسية.
فالدماغ يعتمد على ثلاثة أنظمة للحفاظ على التوازن:
-
العينان لمراقبة الحركة
-
الأذن الداخلية للإحساس بالاتجاه والتسارع
-
العضلات والمفاصل للإحساس بوضعية الجسم
عند تصفح الهاتف، ترى العينان شاشة ثابتة، بينما تحس الأذن الداخلية بحركة السيارة، فيحتار الدماغ ويفسر هذا التناقض على أنه خطر، فيظهر الدوار والغثيان.
ما علاقة الأذن الداخلية بالدوخة؟
تحتوي الأذن الداخلية على جهاز دقيق يسمى جهاز التوازن، وهو المسؤول عن استشعار الحركة والتغير في السرعة والاتجاه.
عند القيادة أو الركوب، يرسل هذا الجهاز إشارات مستمرة للدماغ، وعند تجاهل المشهد الخارجي والانشغال بالهاتف، يحدث اختلال يؤدي إلى الدوار.
لماذا تزداد الأعراض لدى بعض الأشخاص؟
تختلف شدة الدوار من شخص لآخر، وتكثر الأعراض عند:
-
الأطفال والمراهقين
-
الأشخاص الذين يعانون من دوار السفر
-
من يقضون وقتا طويلا منحنين على الشاشة
-
الجلوس في المقاعد الخلفية من السيارة
هل الدوخة خطيرة؟
في الغالب، تكون هذه الدوخة مؤقتة وغير خطيرة، ولكنها قد تؤثر على الراحة وتسبب غثيانا أو صداعا، وفي بعض الحالات قد تفسد الرحلة كليا.
كيف يمكن التقليل من الدوخة أثناء الرحلة؟
لتجنب هذا الشعور المزعج، ينصح بما يلي:
-
تجنب استخدام الهاتف أثناء الحركة
-
النظر من النافذة وتتبع الطريق
-
الجلوس في المقاعد الأمامية إن أمكن
-
أخذ فواصل قصيرة في الرحلات الطويلة
-
تهوية السيارة وتجنب القراءة أو اللعب على الشاشة