قال نقيب أطباء الأسنان الدكتور عازم القدومي ، إن البطاقات السنية المدفوعة مسبقا هي شكل من أشكال الاحتيال على المواطن ومحاولة إيهامه بمعالجة الأسنان من خلال إعطائهم بطاقات الحسم تلك، إذ أن غالبية الأسماء الموجودة في شبكة الأطباء التي تكون موجودة في تلك البطاقات هي أسماء وهمية، إذ أن هذه الشركات تسجل في وزارة الصناعة والتجارة بأشكال مختلفة لتبدأ بعملية التسويق الوهمية والتعامل مع أطباء وهميين أو غير مسجلين في النقابة.
وأضاف خلال مشاركته في فقرة "من الميدان" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن الشركات الوهمية المعنية بتسويق وبيع هذه البطاقات، تختفي بعد بيعها آلاف البطاقات والإحتيال على المواطنين، إذ أن حماية المواطن وشركات التأمين وأطباء الأسنان من هؤلاء الشركات الوهمية هي هدف نقابة أطباء الأسنان أولا وأخيرا، مشيرا إلى أن النقابة تعاونت مع وزارة الصناعة والتجارة و وزير الصحة لحماية شركات التأمين والمواطنين والأطباء ضمن التعليمات التي يتم الإتفاق عليها.
وبين أن المواطن هو الهدف الأول في إجراءات الحماية، إذ أنه ستقوم النقابة بإصدار نشرة توعوية لتوزيعها على المواطنين ورفع الوعي لديهم فيما يخص تلك الشركات التي هدفها الأول والأخير هو الاحتيال على المواطن.
وأكد أن الحدود الدنيا والعليا لأسعار معالجة الأسنان، كما أنها موجودة لدى جميع أطباء الأسنان، حيث يتم مراقبة الأطباء والحدود السعرية، إذ لا يستطيع الطبيب رفع الحد الأدني ولا حتى خفض الحد الأدنى للأسعار وإلا سيكون دليل على عدم تقديم الخدمة بحرفية عالية وضمن المعايير.










