مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

بطانة الرحم المهاجرة

هل يمكن أن تسبب بطانة الرحم المهاجرة تأخر الحمل أو العقم؟

هل يمكن أن تسبب بطانة الرحم المهاجرة تأخر الحمل أو العقم؟

نشر :  
منذ ساعة|
اخر تحديث :  
منذ ساعة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis) هي حالة مزمنة شائعة لدى النساء في سن الإنجاب، حيث ينمو نسيج يشبه بطانة الرحم خارج المكان الطبيعي له داخل الرحم — مثل المبايض، أو قناتي فالوب، أو بطانة الحوض. هذا النسيج يستجيب للتغيرات الهرمونية خلال الدورة الشهرية بنفس طريقة بطانة الرحم، ما يسبب التهابا، ألما، وتكون ندبات أو التصاقات داخل الحوض. 


العلاقة بين بطانة الرحم المهاجرة وتأخر الحمل

أثبتت الدراسات الطبية أن بطانة الرحم المهاجرة تعتبر من الأسباب الشائعة وراء صعوبة الحمل عند النساء، لكنها لا تمنع الحمل دائما. 

 نسبة التأثر بالخصوبة: تشير بيانات طبية إلى أن ما يصل إلى 30–50% من النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة يواجهن صعوبة في الحمل.

 لا تمنع الحمل بشكل كامل: رغم أن المرض قد يصعب الحمل، فإن العديد من النساء المصابات به لا يزال بإمكانهن الحمل طبيعيا، خصوصا في الحالات الخفيفة أو المتوسطة. 


اقرأ أيضا: هل يتأثر إنتاج الحليب؟ ما تأثير الصيام على الأم المرضعة في رمضان؟


كيف يؤثر المرض على الخصوبة؟

الأبحاث العلمية تظهر أن بطانة الرحم المهاجرة قد تؤثر على الحمل لعدة أسباب بيولوجية، منها:

1. مشاكل في حركة البويضة وقناة فالوب

الأنسجة المنتشرة خارج مكانها الطبيعي يمكن أن تكون التصاقات أو ندبات حول المبايض وقناتي فالوب، مما يمنع البويضة من الانتقال إلى الرحم أو التقاء الحيوان المنوي على نحو طبيعي. 

2. خلل في بيئة الرحم واستقبال البويضة

الأبحاث أظهرت أن بعض النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة قد يكون لديهن اختلالات في الجينات أو جزيئات معينة في بطانة الرحم تؤثر على قدرة الجنين المخصب على الانغراس في جدار الرحم. 

3. تأثيرات على جودة البويضات

التهاب الحوض الناجم عن بطانة الرحم المهاجرة يمكن أن يؤثر على جودة البويضات نفسها أو على البيئة الهرمونية اللازمة للإخصاب. 


هل تؤثر شدة المرض على فرص الحمل؟

نعم، كثير من الدراسات تشير إلى أن كلما كان المرض أكثر تقدما (مراحل متقدمة من بطانة الرحم المهاجرة)، كلما زادت احتمالية مواجهة مشاكل في الحمل، لكن الحمل لا يزال ممكنا في كثير من الحالات. 


العلاج وتأثيره على الخصوبة

  • الجراحة التنظيرية: إزالة أنسجة بطانة الرحم المهاجرة يمكن أن تحسن فرص الحمل لدى بعض النساء، خاصة عند انسداد قناتي فالوب أو وجود ندبات كبيرة. 

  • العلاج الهرموني: يستخدم غالبا لتخفيف الأعراض، لكنه لا يعالج العقم مباشرة لأنه يمكن أن يمنع الإباضة مؤقتا. 

  • علاجات الخصوبة المساعدة: مثل “التلقيح داخل الرحم” أو الإخصاب في المختبر (IVF)، قد تكون خيارا للنساء المصابات بتأخر الحمل بسبب بطانة الرحم المهاجرة.