مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

مصافحة

خبراء: قوة مصافحتك لمن أمامك تكشف عن صحة دماغك! ولكن كيف؟

خبراء: قوة مصافحتك لمن أمامك تكشف عن صحة دماغك! ولكن كيف؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

دراسات حديثة تشير إلى أن علامة بسيطة قد تساعد في الكشف المبكر عن صحة الدماغ: قوة المصافحة.

الأشخاص الذين يتمتعون بقبضة يد ضعيفة عند مصافحة الآخرين قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالخرف خلال السنوات المقبلة، مقارنة بمن يمتلكون قوة عضلية أفضل.

العلاقة بين العضلات والدماغ أقوى مما يعتقد كثيرون، فالنشاط البدني يحفز إفراز مواد كيميائية من العضلات تعرف باسم "الميوكينات"، والتي تساهم في حماية الخلايا العصبية ودعم الذاكرة.

فقدان القوة العضلية لا يؤثر فقط على الحركة، بل يمكن أن يكون مؤشرا مبكرا على تراجع القدرات الإدراكية.

لذلك، فإن الحفاظ على النشاط العضلي لا يقتصر على المظهر أو اللياقة البدنية، بل يمتد ليشمل صحة الدماغ.

ينصح بالاهتمام بالأنشطة البدنية المنتظمة مثل رفع الأوزان، تمارين القرفصاء، أو حتى المشي المستمر، لأنها تعزز التواصل بين العضلات والدماغ وتدعم إنتاج المواد الواقية للخلايا العصبية.

ومن المعروف أن الكتلة العضلية تبدأ بالتراجع تدريجيا مع العمر، حيث يفقد الإنسان حوالي 1٪ سنويا بعد سن 35، ومع بلوغ 80 عاما قد يصل معدل فقدانها إلى نصف الكتلة الأصلية.

الخمول وحياة الجلوس المستمرة تضعف هذا التواصل الحيوي بين العضلات والدماغ، بينما أي حركة أو تمرين مهما كان بسيطا، يرسل إشارات كيميائية تدعم الدماغ وتحمي وظائفه.

في النهاية، يبدو أن حماية الذاكرة قد تبدأ من مكان غير متوقع تماما: قوة العضلات، وحتى من طريقة مصافحتنا للآخرين.