المراسلة أثناء العمل

إنتاجية 0%.. تطبيقات المراسلة تقتل تركيز الموظفين.. أبحاث تثبت هذا الفخ!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في عالم العمل الحديث، حيث أصبح الهاتف المحمول هو الرفيق الدائم، تتحول الرسائل الفورية إلى "ملاحقة رقمية" تطارد الموظفين في كل لحظة، فتسرق انتباههم وتقتل تركيزهم العميق. ما بدأ كأداة لتسهيل التواصل بين فرق العمل أصبح فخا خفيا، يضغط على العقل ويقوده نحو التشتت المزمن.
تشير دراسات حديثة إلى أن الموظف يحتاج نحو 23 دقيقة لإعادة تركيزه بعد كل مقاطعة بسبب رسالة أو إشعار. وفي الوقت ذاته، أظهرت أبحاث جامعة لندن انخفاض معدل الذكاء المؤقت بمقدار 10 نقاط نتيجة الانشغال الدائم بالمراسلات، أي بمستوى يعادل الحرمان الكامل من النوم ليلة واحدة.

وفقا لتقرير "معهد الإنتاجية" البريطاني، يتحقق الموظف العادي من تطبيقات المراسلة كل 6 دقائق تقريبا، مما يمنعه من الدخول في "حالة التدفق الذهني"، ويزيد مستويات هرمون التوتر "الكورتيزول"، ما يفاقم الضغط النفسي ويقلل الفاعلية الإبداعية.
لحماية الإنتاجية، توصي الدراسات بتحديد ساعات "صمت رقمي"، وإيقاف الإشعارات غير الضرورية، واستخدام المراسلة الفورية فقط للحالات الطارئة.
فالتركيز أصبح العملة الجديدة في اقتصاد المعرفة، ومن لا يحم فظ تركيزه، قد يخسر مستقبله المهني.
