مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

تصوير رنين مغناطيسي

أمل جديد: ابتكار طريقة جديدة تقضي على الخلايا السرطانية بفعاليـة أكبــر!

أمل جديد: ابتكار طريقة جديدة تقضي على الخلايا السرطانية بفعاليـة أكبــر!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

في خطوة علمية قد تغير قواعد علاج السرطان، توصل باحثون إلى آلية مبتكرة تستخدم بيروكسيد الهيدروجين – وهو مركب موجود طبيعيا في الجسم – لتحويله إلى سلاح فعال ضد الخلايا السرطانية، حتى في البيئات التي تفتقر إلى الأكسجين داخل الأورام.

وبحسب تقرير نشره موقع Medical Xpress، فإن هذا الابتكار يأتي ضمن تطوير جديد لما يعرف بـالعلاج الضوئي الديناميكي، وهو أسلوب يعتمد على تنشيط دواء داخل الورم باستخدام الضوء، لإنتاج مواد تفاعلية تقوم بتدمير الخلايا السرطانية.

كيف تعمل الطريقة الجديدة؟

بأسلوب مبسط، يعتمد العلاج التقليدي على وجود الأكسجين داخل الورم لإنتاج ما يعرف بـالأكسجين التفاعلي، وهي جزيئات تهاجم الخلايا السرطانية وتؤدي إلى تدميرها. لكن المشكلة أن كثيرا من الأورام – خصوصا سريعة النمو – تعاني من نقص في الأكسجين، ما يقلل من فعالية هذا العلاج.

وهنا يأتي الابتكار الجديد:

  • طور الباحثون مركبا خاصا يحتوي على عنصر الروثينيوم

  • يتم تنشيطه بواسطة الضوء داخل الخلايا السرطانية

  • وعند غياب الأكسجين، يتفاعل هذا المركب مع الحديد الموجود في الخلايا

  • ليحول بيروكسيد الهيدروجين إلى جذور حرة شديدة النشاط قادرة على تدمير الخلايا السرطانية من الداخل


اقرأ أيضا: هل تناول الأدوية على معدة فارغة يجعلها تعمل بشكل أسرع، أم أن ذلك قد يضر المعدة؟


ميزة “الآلية المزدوجة”

ما يجعل هذه التقنية واعدة هو قدرتها على العمل بطريقتين:

  • في وجود الأكسجين: يعمل العلاج بالشكل التقليدي

  • في غيابه: تفعل آلية بيروكسيد الهيدروجين البديلة

وهذا يعني أن العلاج يصبح أكثر مرونة وفعالية في بيئات مختلفة داخل الورم، بدلا من الاعتماد على عامل واحد فقط.

نتائج أولية واعدة

أظهرت التجارب المخبرية نجاح هذه التقنية في القضاء على خلايا سرطان الثدي، مع إمكانية تطبيقها مستقبلا على أنواع أخرى من السرطانات.

لكن في المقابل، شدد الباحثون على أن هذه النتائج لا تزال في مراحلها الأولى، إذ لم تجر تجارب سريرية على البشر حتى الآن، ما يتطلب مزيدا من الدراسات قبل اعتمادها كعلاج فعلي.

ماذا يعني هذا الاكتشاف؟

يفتح هذا التطور الباب أمام جيل جديد من العلاجات القادرة على تجاوز واحدة من أكبر عقبات علاج السرطان، وهي نقص الأكسجين داخل الأورام.

ورغم أن الطريق لا يزال طويلا قبل الوصول إلى الاستخدام الطبي الواسع، فإن هذه الآلية تمثل خطوة مهمة نحو علاجات أكثر ذكاء وفعالية في المستقبل.