دماغ

التوتر يلتهم دماغك: العلم يكشف "دماغك ينكمش كلما توترت أكثر"
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
التوتر ليس مجرد شعور مؤقت يزول بنهاية الموقف، بل يمكن أن يغير شكل دماغك ويؤثر على طريقة تفكيرك وتذكرك للأحداث.
عندما تواجه التوتر، يفرز جسمك هرمون الكورتيزول، الذي يساعدك على مواجهة المواقف الصعبة أو الهروب منها. لفترة قصيرة، يكون هذا الهرمون مفيدا، ولكنه يصبح ساما للخلايا العصبية إذا استمر التوتر لفترة طويلة.

أكثر المناطق تأثرا هي الحصين، وهو مركز تكوين الذكريات والتعلم. التوتر المزمن يقلل قدرة الدماغ على إنتاج خلايا عصبية جديدة، كما يتآكل النسيج العصبي الموجود، فتبدأ الذكريات بالتناثر وتصبح غير متسلسلة.
في الوقت نفسه، تتضخم اللوزة الدماغية المسؤولة عن الخوف والقلق، ما يجعل الدماغ في حالة تأهب دائم، ويزيد من العصبية وردود الفعل المبالغ فيها تجاه المواقف العادية.
النتيجة هي صعوبة تذكر الأحداث اليومية وفقد إحساس تسلسل حياتك، وزيادة التوتر والعصبية بشكل دائم. لذلك، إدارة التوتر أمر مهم للحفاظ على صحة الدماغ والذكرة، وممارسة الاسترخاء والرياضة والنوم الجيد تساعد في تقليل تأثير التوتر المزمن.
