مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

الجلوس في الصف

خبراء.. جلوس الطالب في المقعد الأمامي بالصف يرتبط بدرجات أعلى ولكن ليس للسبب الذي تظنه!

خبراء.. جلوس الطالب في المقعد الأمامي بالصف يرتبط بدرجات أعلى ولكن ليس للسبب الذي تظنه!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

في مشهد يتكرر داخل المدارس والجامعات، يحرص بعض الطلاب على حجز المقاعد الأمامية منذ اللحظات الأولى، بينما يفضل آخرون الجلوس في الخلف بعيدا عن الأنظار. لكن دراسات أكاديمية عديدة أعادت طرح سؤال مهم: هل لمكان الجلوس علاقة فعلية بالنجاح الدراسي؟

وتشير نتائج العديد من الدراسات وسجلات الدرجات إلى وجود ارتباط واضح بين الجلوس في الصفوف الأمامية وتحقيق معدلات أعلى في المتوسط مقارنة بالطلاب الذين يجلسون في الخلف.

وبحسب الباحثين، فإن البيانات الإحصائية أظهرت أن الطلاب في المقاعد الأمامية يحصلون أحيانا على درجات أعلى بفارق بسيط، مثل الانتقال من درجة B إلى B+، وهو فارق اعتبرته بعض الدراسات ملحوظا.

لكن الخبراء يؤكدون أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة أن الجلوس في الأمام هو السبب المباشر للتفوق.

ويرجح مختصون أن الطلاب الأكثر اجتهادا وحماسا للتعلم هم من يختارون الجلوس في المقاعد الأمامية من تلقاء أنفسهم، رغبة في التركيز، والابتعاد عن مصادر التشتيت، والتفاعل بشكل أكبر مع المعلم.

وبالتالي، قد يكون الدافع الشخصي والانضباط الدراسي هما السبب الحقيقي وراء الدرجات المرتفعة، وليس موقع المقعد وحده.

ومع ذلك، لا تستبعد بعض الأبحاث وجود تأثير إيجابي محدود للجلوس في الأمام، إذ إن القرب من المعلم قد يساعد على زيادة الانتباه، وتقليل الشرود الذهني، ورفع مستوى المشاركة داخل الحصة.

ويؤكد تربويون أن اختيار المقعد المناسب قد يكون أداة مساعدة، لكنه لا يغني عن الاجتهاد، وتنظيم الوقت، والرغبة الحقيقية في التعلم، وهي العوامل التي تبقى الأساس في أي نجاح أكاديمي.