التعب في العمل

أبحاث تشير إلى أن جيل Z هو الأكثر إنهاكا وفقدانا للشغف في بيئة العمل!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في مشهد اجتماعي جديد يلفت الأنفس والأنظار، يبدو أن جيل «زد» (Gen Z) أصبح اليوم الأكثر شعورا بالإرهاق داخل بيئة العمل، حتى قبل أن تبدأ مسيرتهم المهنية فعليا.
وكشفت تقارير حديثة أن ما يقارب ثلاثة من كل أربعة موظفين شباب يؤكدون أن التوتر والضغط النفسي يلاحقهم منذ بدايات دخولهم سوق العمل، في ظاهرة تعكس تحولا لافتا في طبيعة الحياة المهنية للأجيال الجديدة.

ويرى مختصون أن مجموعة من العوامل المتداخلة تقف خلف هذا الضغط المتصاعد، وأبرزها ارتفاع تكاليف المعيشة والإيجارات، وعدم استقرار الوظائف، إلى جانب الانغماس المستمر في المقارنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما يخلق شعورا دائما بعدم الكفاية أو التأخر عن الآخرين.
وبحسب هذه المعطيات، لم يعد الإرهاق النفسي ظاهرة تظهر في منتصف أو نهاية المسار المهني كما كان في السابق، بل أصبح جزءا من البدايات الأولى للحياة العملية، حيث يجد الكثير من الشباب أنفسهم في حالة إنهاك ذهني مبكر، حتى قبل تحقيق الاستقرار المالي أو الوظيفي.

هذا التحول يطرح تساؤلات مهمة حول مستقبل بيئة العمل الحديثة، ومدى قدرتها على استيعاب ضغوط جيل يعيش تحت تأثير اقتصادي واجتماعي وتقني متسارع لا يهدأ.
